<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:annotate="http://purl.org/rss/1.0/modules/annotate/" xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#">
<channel>
<title>منتديات أبيـــدوس</title>
<link>http://www.abidos.org/montada/index.php</link>
<generator>phpBB3 RSS Builder</generator>
<description>منتديات شاملة لكل ما هو فولكلور وإبداع عربي</description>
<item>
	<title>أفضل سعر vvi.ag.ra - KCR</title>
	<description>
	Author: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/memberlist.php?mode=viewprofile&amp;u=1&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;Anonymous&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
	Forum: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/viewforum.php?f=105&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;ركـــن تطوير مواقع ومنتدى Vb&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;
	Date: 2012-02-05 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;!-- w --&gt;&lt;a class=&quot;postlink&quot; href=&quot;http://www.abidos.org&quot;&gt;www.abidos.org&lt;/a&gt;&lt;!-- w --&gt;  في هذا الموقع أنه من الممكن العثور على u003cBRu003e لقد وجدت ذلك!  viagra levitra , OUEO, IFGV    buying fake viagra , FYBX, BMTP and   wisconsin herbalife weight loss , UDEX, LYEJ  free viagra , SVFD - 3368    تم إجراء التحليل الإحصائي لل بيانات المقارنة بين تأثير فياغرا وهمي في أقطار الوريدي باستخدام تحليل التباين ( ANOVA ) ل تكرار measures.The الأكثر فقرا في البلاد هو ( مثل الصين والمكسيك ، وهما المصدران الرئيسيان لل الفياغرا المزيفة ) من الأسهل هي لرشوة مسؤولين محليين للبحث عن وسيلة أخرى. viagra pill viagra wholesale , and look this   purchase viagra online ,  JKRS, With the help of Viagra millions of men have overcome their sexual difficulties and are now enjoying a healthier sex life.  buy viagra online , ORMF  or  purchase viagra , ILKM   . التحيات</description>
	<link>http://www.abidos.org/montada/viewtopic.php?f=105&amp;t=4806&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7</link>
</item>

<item>
	<title>Methotrexate Tapper</title>
	<description>
	Author: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/memberlist.php?mode=viewprofile&amp;u=1&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;Anonymous&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
	Forum: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/viewforum.php?f=105&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;ركـــن تطوير مواقع ومنتدى Vb&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;
	Date: 2012-02-04 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Prozac Work Viagra Cost University Of Kentucky How Can I Buy Alprazolam Online Tramadol 25 Mg Information Coreg And Kidney Stones  What Ingredients Are In Levitra Midazolam Or Alprazolam Mono Rash Amoxicillin Pictures Ativan Anksiyete Lexapro Best Prozac  Viagra Auckland Amoxicillin Sodium Sterile News Articles Zyrtec Toddler Dosage Perennial Allergic Rhinitis Interactions With Soma Xanax Promethazine Interaction Sildenafil Citrate Istruzioni Per L Uso  Soma Health Medical Center Zyprexa Success Stories Dose Arimidex And Celexa After Taking Levitra How Many Ativan Does It Take To Overdose  Aldactone Gynecomastia And Oranges Zocor Online Without Prescription Furosemide Z 2907 Coreg 20 Mg Twice A Day Amoxicillin 1000 Duo  Getting Soma Online Without A Rx Metoclopramide Xanax Does Adderall Because Weight Loss Xanax And Claritin Hay Fever Xanax With Klonopin  Furosemide And Blood Pressure Tramadol Minus Prescription Free Shipping How Long Does Flexeril Stay In Body Muscle Relaxers</description>
	<link>http://www.abidos.org/montada/viewtopic.php?f=105&amp;t=4802&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7</link>
</item>

<item>
	<title>بدون مؤاخذة- فشل القوى القومية واليسارية</title>
	<description>
	Author: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/memberlist.php?mode=viewprofile&amp;u=80&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;جميل السلحوت&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
	Forum: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/viewforum.php?f=103&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;مقالات فكرية وسياسية&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;
	Date: 2012-02-04 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جميل السلحوت:&lt;br /&gt;بدون مؤاخذة- فشل القوى القومية واليسارية&lt;br /&gt; نجاح التيارات الدينية في الانتخابات التشريعية في كل من تونس ومصر والمغرب، وقبلها في فلسطين، وقبلها في الجزائر، لم يكن قدرا إلهيا، بل لذلك أسبابه الدنيوية، والتي ارتسمت عذابات على أجساد الشعوب، وجغرافية الوطن، فالقوى الوطنية القومية واليسارية لم تحسن التعامل مع قضايا ومصالح شعوبها وأوطانها، وقد أخذ بعضها دوره في الحكم لعقود طويلة، وتحدثت في أدبياتها عن أمجاد وانتصارات في المجالات كافة، غير أن الشعوب على أرض الواقع لم تحصد إلا الخيبات والهزائم في مختلف المجالات، فالأحزاب القومية واليسارية والوطنية بشكل عام، كانت تطالب وهي في المعارضة، باطلاق الحريات، ونشر الديموقراطية، والاصلاحات في كافة المجالات، وبناء دولة القانون، وفصل السلطات الثلاث...والوحدة العربية، وتحرير فلسطين...الخ من الشعارات الرنانة، وعندما وصل بعضها الى الحكم بانقلابات عسكرية كما حصل في العراق وسوريا على سبيل المثال، عملت عكس الشعارات التي كانت ترفعها، وسادت فيها سياسة الحزب الحاكم الذي حظر الأحزاب الأخرى، أو حجّم بعضها وحظر البعض الآخر، وكمم الحريات وبطش وقتل واعتقل وعذب، ودمر البلاد وأهلك العباد، وتعامل مع الوطن وكأنه غنيمة للمتنفذين الحزبيين، فانتشر الفساد وعمّ الخراب.&lt;br /&gt;ولعل جبهة التحرير الجزائرية خير مثال على ذلك، فلا أحد ينكر دورها وتضحياتها أثناء حرب التحرير ومقارعة المستعمر الفرنسي، وقادت الجزائر الى التحرر بتضحيات جسام زادت على المليون شهيد، وما أن انتهى الاستعمار الفرنسي، واستلمت جبهة التحرير الحكم، بدأت  الصراعات على السلطة، وسرعان ما انقلب هواري بومدين على الرئيس أحمد بن بيللا....وبعد وفاة هواري بومدين جرى اغتيال الرئيس بوضياف، لكن هذا الجبهة التي قادت الجزائر الى الاستقلال، وانفردت بحكم الشعب، ولم تطلق الحريات العامة، بما فيها حرية تشكيل الأحزاب، هي التي أوصلت الجزائر الى حرب أهلية في تسعينات القرن الماضي، تلك الحرب التي حصدت أرواح عشرات آلاف الجزائريين.&lt;br /&gt;ولم يختلف الوضع كثيرا في مصر، فبعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر، واستلام الرئيس محمد أنور السادات دفة الرئاسة، لم يلبث وأن انقلب على مبادئ ثورة 23 يوليو 1952، وعلى النهج الذي خطة الزعيم عبد الناصر، بل وصل الى درجة اعتقال بعض أعضاء مجلس قيادة الثورة ومنهم ممثل اليسار الناصري المرحوم علي صبري، وكمّم هو الآخر الحريات، ومنع تشكيل الأحزاب، التي منعها سلفه عبد الناصر أيضا، ووصل الأمر بالرئيس السادات أن يهدد المعارضة، وبخطابات علنية وعبر وسائل الإعلام بـ&amp;quot;الفَرْمِ&amp;quot;-حفرمهم-. وعندما استلم حسني مبارك الرئاسة بعد اغتيال السادات، حكم مصر بقوانين الطوارئ، ورهن سيادة بلاده، ونهب وزبانيته اقتصادها، الى أن جعلها &amp;quot;خرابة&amp;quot; كما نقل هيكل عنه في احدى لقاءاته الخاصة به، بعد أن رسخ نظامه الطائفية والطبقية بشكل واضح. وجاءت ثورة الشباب المصري في 25 يناير 2011 لتخلص الشعب المصري من طغيانه.&lt;br /&gt;ولم تكن أوضاع تونس أفضل من الأقطار الأخرى، فزين العابدين بن على انقلب على الرئيس الحبيب بورقيبة، الذي قاد الثورة ضد الاستعمار الفرنسي، وحرر بلاده من ذلك الاستعمار، وفرض عليه زين العابدين الإقامة الجبرية في بيته حتى وفاته، ومنع زين العابدين الحريات هو الآخر، وبطش ونكل وقتل واعتقل وعذب، ونهب هو وأفراد عائلته وزوجته ليلى الطرابلسي وعائلتها اقتصاد البلاد، الى أن أطاحت به ثورة الشباب التونسي.&lt;br /&gt;ولم تكن الأوضاع في سوريا أحسن حالا، فقد انقلب حافظ الأسد على نور الدين الأتاسي، أي أن عسكريي حزب البعث انقلبوا على الجناح السياسي للحزب، وجرى أيضا تكميم الأفواه ومنع الأحزاب، وعدم تطوير الاقتصاد، ووصلت الأمور الى قصف حماة في العام 1981 بالطائرات والمدفعية الثقيلة، وقبل وفاة حافظ الأسد ابتدع الحكم الوراثي في الأنظمة الجمهورية، فخلفه ابنه بشار في الحكم.&lt;br /&gt;وفي العراق أيضا انقلب الرئيس صدام حسين على سلفه احمد حسن البكر، وأجبره على التنحي، وقام بتصفيات قادة حزب البعث الذين كان يستشعر منهم خطرا على حكمه، وحظر هو الآخر الأحزاب، واضطهد الأكراد، وقتلهم، وقصف &amp;quot;حلبتشه&amp;quot; بالأسلحة الكيماوية، كما اضطهد ابناء الطائفة الشيعية، وقصف بعض مناطقهم في جنوب العراق بالأسلحة الكيماوية، حتى أن العراقيين أطلقوا على قريبه علي حسن المجيد لقب&amp;quot;علي الكيماوي&amp;quot; وتشرد أكثر من أربعة ملايين عراقي خارج حدود العراق، وشن حربا على ايران المجاورة استمرت حوالي ثماني سنوات، كما قام باحتلال الكويت في بدية شهر آب-أغسطس- عام 1990، مما شكل سببا للهجوم الأطلسي على العراق في يناير 1991، لتواصل الأحداث حتى العدوان الغاشم الذي أدى الى تدمير العراق واحتلاله في آذار 1993، وما كنا نتمنى للعراق العظيم ولشعبه العظيم ولا لصدام حسين هذه النهاية، ولا يُفهم من هذا تأييد غزو العراق واحتلاله، بل لتبيان أن حزب البعث بقيادة صدام حسين لم يحسن استعمال الحكم والسلطة.&lt;br /&gt; أمّا معمر القذافي في ليبيا فقد طغى وتجبر منذ استلامه الحكم في الفاتح من سبتمبر 1969 وهدم ليبيا كدولة بلجانه الشعبية، وبكتابه الأخضر وما يحمله من سخافات، ووصل جنون الرجل الى درجة انه اعتبر نفسه فيلسوفا وقائدا أمميا، وأسس جامعة باسم الكتاب الأخضر، يحصل فيها الطلبة على الشهادات العليا-بما فيها الدكتوراة- في دراسة الكتاب الأخضر،وقمع الحريات واعتقل وقتل معارضيه، ودمر اقتصاد بلاده، ولم يتورع بوصف أبناء شعبه بـ&amp;quot;المقملين&amp;quot;و&amp;quot;الجرذان&amp;quot;. ولم يقم بأيّ تطوير للبلاد في فترة حكمه الذي استمر لاثنين وأربعين عاما، رغم ثراء ليبيا وارتفاع مداخيلها من النفط، بل على العكس هدم ما كان قائما، الى أن وصل الى نهايته المحتومة بثورة أبناء شعبه، بمساعدة حلف الناتو، الذي دمر هو الآخر ليبيا لا حبّا في الشعب الليبي، وانما طمعا في ليبيا وثرواتها.&lt;br /&gt;   أما في فلسطين، وبعد قيام السلطة الفلسطينية في العام 1994، بعد اتفاقات أوسلو التي وقعتها منظمة التحرير مع اسرائيل في سبتمبر-ايلول- 1993، فقد انفردت منظمة فتح بالسلطة، وإن جعلت متنفسا قليلا لغيرها -ورغم خصوصية الوضع الفلسطيني بسبب الاحتلال الذي أهلك البشر والشجر والحجر- وقد أعطت السلطة حرية العمل للأحزاب والتنظيمات القائمة، شريطة أن لا يشكل عملها تهديدا للسلطة، وسمحت بحرية الصحافة، وأجرت انتخابات ديموقراطية مرتين، واحدة في العام 1996، رغم معارضة بعض الفصائل لها مثل حماس والجهاد الاسلامي، والجبهتين الشعبية والديموقراطية، لكنها ما لبثت أن شاركت في الانتخابات الثانية عام 2005 باستثناء الجهاد الاسلامي، ونتيجة للفساد في مؤسسات السلطة، وفي المؤسسات غير الحكومية التي يسيطر عليها حزبيون من الفصائل والأحزاب الوطنية، والتنافس بين مراكز النفوذ داخل حركة فتح التي تفتت أصوات ناخبيها بين قائمتها الحركية، وبين المرشحين من أبناء الحركة الذين خاضوا الانتخابات بشكل مستقل، ولأن فتح وبقية الفصائل الوطنية، لم يتلمسوا مشاكل الشعب وهمومه، واعتمدوا على الأمجاد السابقة، دون وعي لمتغيرات الواقع، ولعدم وجود شريك اسرائيلي للسلام في العملية التفاوضية، ولأسباب أخرى فقد فازت حماس بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي، ولم يتم تبادل السلطة بشكل سلس وعادي كما هو حال الدول الديموقراطية، وبدأت الصراعات على سلطة تحت الاحتلال لا تملك من السلطة إلا الإسم، الى أن انقلبت حماس في قطاع غزة، دون أن تدرك مخاطر ذلك على الشعب وعلى القضية، وأوصلت هذه الأوضاع الى اعتقالات السلطة في الضفة الغربية للناشطين من أنصار حماس، في حين اعتقلت حماس في قطاع غزة الناشطين من أبناء حركة فتح.&lt;br /&gt;والذي لم يعد غريبا لدى المواطن العربي، أن الأنظمة التي كانت تصفها القوى القومية واليسارية &amp;quot;الثورية&amp;quot; بالأنظمة الرجعية والمتخلفة، لم تضطهد شعوبها مثلما فعلت الأنظمة&amp;quot;الثورية&amp;quot; وقامت بتطوير بلدانها واقتصادها أكثر من تلك الأنظمة&amp;quot;الثورية&amp;quot;.&lt;br /&gt;وفي كل الأحوال لا يمكن تغييب دور العامل الخارجي، وما يمثله من ضغوطات لحماية مصالحهم ومصالح حليفتهم اسرائيل في المنطقة، إلا أن هذا لاينفي الانتباه الى مسؤولية القوى والأحزاب الوطنية والقومية، التي لم تستفد من أخطائها، ولا من أخطاء غيرها، فابتعدت عن شعوبها، وعن ثقافتها، مما دفع الشعوب الى الابتعاد عنها، بل ومعاقبتها عند صناديق الاقتراع، فصبت أصواتها لصالح القوى والتيارات الاسلامية.&lt;br /&gt;4 شباط-فبراير-2012&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مدونة جميل السلحوت: &lt;!-- m --&gt;&lt;a class=&quot;postlink&quot; href=&quot;http://www.jamilsalhut.com&quot;&gt;http://www.jamilsalhut.com&lt;/a&gt;&lt;!-- m --&gt;</description>
	<link>http://www.abidos.org/montada/viewtopic.php?f=103&amp;t=4805&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7</link>
</item>

<item>
	<title>Wananaroiv</title>
	<description>
	Author: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/memberlist.php?mode=viewprofile&amp;u=1&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;Anonymous&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
	Forum: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/viewforum.php?f=78&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;الكهرباء والاتصالات&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;
	Date: 2012-02-03 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;antelevag &amp;lt;a href=http://napechke.com&amp;gt;Anrielelin&amp;lt;/a&amp;gt; Enariavig Senanamaso TeexZeneFainy &lt;!-- m --&gt;&lt;a class=&quot;postlink&quot; href=&quot;http://napechke.com&quot;&gt;http://napechke.com&lt;/a&gt;&lt;!-- m --&gt;</description>
	<link>http://www.abidos.org/montada/viewtopic.php?f=78&amp;t=4804&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7</link>
</item>

<item>
	<title>(يوميات امرأة محاصرة) في ندوة اليوم السابع</title>
	<description>
	Author: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/memberlist.php?mode=viewprofile&amp;u=80&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;جميل السلحوت&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
	Forum: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/viewforum.php?f=29&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;قراءات روائية&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;
	Date: 2012-02-03 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(يوميات امرأة محاصرة) في ندوة اليوم السابع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القدس:2-2-2012 من جميل السلحوت-ناقشت  ندوة اليوم السابع الأسبوعية الدورية في المسرح الوطني الفلسطيني في القدس،  مجموعة(يوميات امرأة محاصرة) القصصية للأديبة الفلسطينية سما حسن المقيمة في قطاع غزة، والتي صدرت في الأسبوع الماضي عن منشورات دار الجندي للنشر والتوزيع-القدس في 154 صفحة من الحجم المتوسط، وتحوي 27 قصة.&lt;br /&gt;بدأ النقاش جميل السلحوت فقال:&lt;br /&gt;تدهشنا القاصّة الفلسطينية سما حسن مرة أخرى بمجموعتها القصصية الجديدة(يوميات امرأة محاصرة) الصادرة في أواخر كانون الثاني-يناير 2012عن دار الجندي للنشر والتوزيع في القدس، فمجموعتها الأولى(مدينة الصمت) الصادرة عام 2008 عن منشورات أوغاريت في رام الله كانت لافتة بشكل كبير شكلا ومضمونا، وتأتي المجموعة الثانية لافتة هي الأخرى شكلا ومضمونا، فعنوان المجموعة(يوميات امرأة محاصرة)يدعو الى التفكر والتفكير، فالذي يعلم أن كاتبتنا تعيش في قطاع غزة المحاصر منذ حزيران 2006، يتبادر الى ذهنه أن الكاتبة تتحدث عن الحصار العسكري الذي يكتم أنفاس مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة، وهو هنا غير مخطئ، فالحصار الإجرامي على قطاع غزة موجود هنا وهناك في بعض القصص، والغارات الجويّة والقصف الصاروخي والمدفعي وغيره من أسلحة القتل والدمار موجودة هي الأخرى، لكن الحصار الأكبر الذي تعيشه الكاتبة هو حصارها كامرأة، فهي محاصرة بدءا من اسمها الحقيقي الذي لا تستطيع البوح به، لأنها ستمنع من الكتابة الإبداعية لو فعلت ذلك، وأديبتنا هنا لا تعبر عن نفسها كإنسانة منفردة، بل هي تعبر عن مأساة بنات جنسها في مجتمعاتنا الذكورية التي تسلب المرأة إنسانيتها، وهي ليست استثناء بالطبع، وإذا ما عدنا الى الحقيقة المؤكدة بأن الكاتب يكتب شيئا من حياته أو سيرته الشخصية في إبداعاته، فسنجد أن الكاتبة هي الأخرى لها همومها المشتركة التي تتقاسمها مع بنات جنسها، وقد تأخذ المرأة الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية تحديدا خصوصية في الحصار، تزيد عن نساء البلدان الأخرى، كونها تعيش تحت احتلال يحبس أنفاسها ويحاصرها في أماكن تواجدها كافة، بما في ذلك بيتها الذي لا تستطيع أن تعيش فيه بأمن وأمان كبقية البشر. وهي محاصرة في قالب التقاليد والعادات المتخلفة، التي تجعل الأنثى في مرتبة أقل من شقيقها الذكر، فتعاني من التمييز منذ ولادتها، ويلاحقها الحصار في طفولتها المبكرة عندما تمنع من اللعب مع أقرانها الأطفال الذكور، ليأخذ الحصار أشكالا متعددة عندما تصل الى سن البلوغ، فقد يتم تزويجها ضد إرادتها، أو أن لا يكون لها رأي في اختيار الزوج، وعليها أن لا ترفض للزوج أمرا، ولا تقتصر طاعاتها للزوج فقط بل تتعداه الى أبناء أسرته كافة، خصوصا الحماة والحمى، وعليها تقع مسؤولية تربية الأبناء والعمل المنزلي، حتى وإن كانت موظفة بعمل يحتاج جهدا ووقتا أكثر مما يحتاجه عمل الزوج، أو عليها أيضا أن تعمل في حقول أسرة الزوج وغيرها بدون أجر....وهكذا. وكثير من النساء قد لا تتوافق مع الزوج، لكنها مجبرة على الرضوخ له، لأن خلاصها منه ليس سهلا، وعواقب الطلاق وخيمة في مجتمع له نظرته السلبية للمرأة المطلقة، وإذا ما تطلقت فإنها قد تحرم من حضانة أبنائها الأطفال، أو قد تحرم حتى من رؤيتهم واحتضانهم....الخ.&lt;br /&gt;ويلاحظ انحياز الكاتبة لبنات جنسها من الصفحة الأولى في مجموعتها القصصية، والمتمثلة بالإهداء، حيث أهدت المجموعة الى:&amp;quot; روح أمّي الحبيبة الراحلة، شهيدة حصار قطاع غزة التي نسيها العالم....إلى ابنتي التي علمتني أن الحياة إرادة&amp;quot; وكأني بها تقول بأن معاناتي جزء من معاناة أمّي الراحلة، وأتمنى أن تغير إرادة جيل الشابات من جيل ابنتي المعادلة، وأن يتحررن من القيود التي كبلت الأمّهات والجدّات.&lt;br /&gt;والقارئ لقصص سما حسن سيجد أنها امرأة تركز على حقوق المرأة، وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم، فدائما ما نجد الجدّات والأجداد الذين يحدثون أحفادهم بشكل دائم عن أيّام العزّ في الديار التي تمّ تشريدهم منها، وهذا هو سبب حياة الذلّ والهوان الذي يعيشونه في مخيمات اللجوء، وهي تركز أيضا على حق شعبها في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة بعد التحرر من الاحتلال وكافة مخلفاته.&lt;br /&gt; وسما حسن التي تملك موهبة القصّ الجميل، تملك لغة أدبية انسيابية، وأسلوبا مشوقا تحلق من خلاله في عالم القصّ الذي يجذب القارئ، لا تطرح أهداف قصتها بشكل مباشر، لأنها تعي جيدا أن ذلك بعيد عن الإبداع الأدبي، ولا يلقى قبولا عند المتلقي، لذا فهي تطرح المشكلة أو الحدث بطريقة فنية، فتسيطر على عاطفة القارئ، وتترك لذكائه فَهْْمَ ما بين السطور، وهذا هو الإبداع.&lt;br /&gt; ولعل قصتها &amp;quot;الزوجة الثانية&amp;quot;ص13 تشي لنا بقدرتها على الفنّ القصصي، والزوجة الثانية&amp;quot;الضّرّة&amp;quot; هنا هي الصحيفة اليومية، المشترك زوجها فيها وتصله يوميا الى البيت، تثير حفيظة الزوجة التي ترى فيها ضرّتها، والقارئ لهذه القصة يتخطى أكثر من نصف القصّة وهو يحسب أن للزوجة ضرّة حقيقية، ليكتشف أن الحديث عن صحيفة تشغل الزوج الناشط سياسيا  عن زوجته، وكأنّي بالقاصّة هنا تلفت انتباه الأزواج الذين تشغلهم أعمالهم واهتماماتهم عن بيوتهم، فلا ينتبهون لاحتياجات الزوجة والأبناء.&lt;br /&gt;وفي قصّة&amp;quot;لا&amp;quot; التي تتصدر قصص المجموعة، نجد عبوديّة المرأة في مجتمعاتنا، هذه العبوديّة التي لا تسمح للمرأة بأن تقول&amp;quot;لا&amp;quot; التي هي أقصر الكلمات في لغتنا حسب تعبير الكاتبة، فهي تتمنى قولها، لكنها غير قادرة على فعل ذلك.&lt;br /&gt;فالزوجة تبدأ يومها&amp;quot;تهرع الى الحمّام المصبوب بالإسمنت الرخيص، وتقف في&amp;quot;الطشت&amp;quot;، ثمّ تصب الماء فوق رأسها ثلاثا لتزيل بقايا زوجها عن جسدها، وتهرع لتعجن، وتخبز، وتعد الطعام للعائلة الكبيرة، حيث يذهبون للحقل القريب الذي يملكه والد زوجها، يظلون في عمل لا ينقطع، وهذا وهذه وتلك، لا يعرفون هتافا إلا باسمها:هاتي تعالي، احملي، ارفعي.&amp;quot; ص8&lt;br /&gt;وبعد كل هذا فان&amp;quot;زوجها لا يرحمها، يوقع برجولته على جسدها المنهك كلّ ليلة، يكون متعبا أكثر منها&amp;quot; ص9 وهو&amp;quot; لا يتوقف عن ممارسة هذا العمل حتى مع بداية حملها&amp;quot; ص9&lt;br /&gt;ولا يجد لها عذرا &amp;quot;لا شيء يمنعني من حقي، حتى لو كان القادم فارسا سيحرر فلسطين&amp;quot;ص9. وهي لا تملك أن تقول&amp;quot;لا&amp;quot; مما جعلها تتيقن&amp;quot;أن جسدها ليس ملكا لها، مثل يديها، هما ملك لتلك العائلة التي لا تعرف منها سوى يدين ورحم&amp;quot;ص12 وهذه ذروة المأساة حيث التعامل مع المرأة كيَدٍ عاملة ولتفريغ شهوات الزوج وللإنجاب.&lt;br /&gt;وفي قصة&amp;quot;حلم واحد&amp;quot; تتجلى مأساة اللاجئين الفلسطينيين، وحصار قطاع غزة والمآسي التي تصاحبه، فالأسرة المكونة من الجدة الأرملة، التي مات زوجها وهو يحلم بالعودة الى قريته وبيته، تاركا إياها مع ابن طفل لا يلبث أن يكبر، ويتزوج ويخلف إبنا لا يلبث هو الآخر أن يسقط شهيدا تاركا أرملة حاملا بطفل بعد زواجها بأربعة شهور، وتعيش الأسرة حياة الفقر والعوز، وعندما تذهب الكنّة لاستلام مخصصات الأسرة من وكالة غوث اللاجئين، يخبرها الموظف بأن&amp;quot;موعد تسلمكِ لمخصصاتكم بعد ثلاثة أيام، أي في اليوم الأول من العام الجديد&amp;quot;فتعود خائبة، وفي هذه الأثناء يشتري ابنها الطفل قطعة حلوى بنصف شاقل&amp;quot; منحته إياه جارتهم الثرية وهي تعرج على جدته لتطلب منها أن تلقط&amp;quot;الخوفة&amp;quot;لطفلها الرضيع&amp;quot;ص20، ملفوفة بصورة المائة دولار، فيحسبها عملة حقيقية، ويطير بها فرحا الى جدته، التي فرحت بها هي الأخرى معتقدة أن حفيدها عثر عليها في الطريق&amp;quot;فحدثت نفسها:ستكون مفاجأة لزوجة ابني، سوف أعطيها لها، وستكون حتما كافية لشراء أنبوبة غاز من تلك الأنابيب التي تسمع أنه يتم تهريبها عبر الأنفاق الى غزة التي أصبحت تمتلئ بيوتها برائحة الكاز والكيروسين&amp;quot;ص20. ولمّا أعطت الجدّة ورقة الحلوى لكنتها أمّ بلال&amp;quot;حملقت بها قليلا، ثمّ سرعان ما ضحكت ضحكة مريرة: هاي يا عمتي ورقة مزيفة من اللي بيحطوهم في حلوى الأطفال&amp;quot;ص25، غير أن الطفل الذي كان يحلم بتحقيق حلم جدته وأمّه بشراء أنبوبة غاز، لم يصدق أنها زائفة، وبقي مصرا على رأيه&amp;quot; والتحف الصغير فراشه ويده تطبق على الورقة، وبدأ يحاول النوم وهو يتخيل أنبوبة الغاز التي سيشتريها&amp;quot;ص25، ونامت الأسرة الصغيرة لتصحو على أصوات انفجارات تهز البيت&amp;quot; ولكن في لحظات لم يبق للبيت أي أثر. في الصباح وحين كان رجال الإسعاف يبحثون بين الأنقاض، عثروا على الكثير من الأشلاء الآدميّة المتناثرة، ومن بين الأشلاء عثروا على كفّ صغيرة لطفل صغير، ولكنها كانت مطبقة بقوّة على ورقة تبدو من بعيد كأنها..مائة دولار&amp;quot;ص26.&lt;br /&gt;وسأكتفي بهذه النماذج القصصية الثلاثة، مع التأكيد على أن كل قصة في المجموعة تحمل حدثا داميا للقلوب وللأجساد، نابعا من معاناة شعبنا.&lt;br /&gt;ويلاحظ أن سما حسن في مجموعتها القصصية هذه، وكما في مجموعتها الأولى&amp;quot;مدينة الصمت&amp;quot; تميل الى عدم ذكر أسماء أبطال قصصها، فهي إمّا تتكلم بلغة الأنا، أو بضمير الغائب، لتكون القصة أكثر حميمية، وأكثر شمولا، فأحداثها لا تقتصر على شخص بعينه.&lt;br /&gt;يبقى أن نقول بأن سما حسن تثبت نفسها على ساحتنا الأدبية كقاصّة متميزة رغم كل معاناتها، ولربما تكون معاناتها سببا من أسباب أبداعها، فالإبداع قد يولد من رحم المعاناة.&lt;br /&gt;وقالت نزهة أبو غوش:&lt;br /&gt;نجحت الكاتبة سما حسن باختيارعنوان كتابها &amp;quot; يوميّات امرأَة محاصرة&amp;quot;؛ لأَنّها فعلا إنسانة محاصرة، نفسيًّا، واجتماعيًّا، وأَمنيًّا، فجاء حصارها، حصارًا يغلّفه حصار داخل حصار داخل حصار.حصارها كأُنثى أوّلا من قبل المجتمع ككل، والرّجل بشكل خاص، لم تستطع  الكاتبة سما أَن تفُكّ ولو جزءًا قليلا من حصارها، بل أَحكمت هذا الحصار على نفسها، فاختارت لنفسها اسمًا مستعارًا. أَمّا الحصار الثّاني، فهو حصار المجتمع الّذي يغلّفها بقوانينه ومعتقداته، ومعاييره الاجتماعيّة، والحصار الثّالث هو حصار كونها امرأة مهاجرة، وليست مواطنة أصليّة في المدينة، والحصار الأكبر هو حصار المحتل الّذي يجثم فوق قطاع غزّة والمدينة الّتي تقطنها. &lt;br /&gt;   قبل قراءَتي المجموعة القصصيّة توقّعت أَن تحطِّم الكاتبة سما في قصصها كلّ الدُّنيا، وتلعن التّقاليد والأعراف البالية الّتي يتمسّك بها المجتمع، توقّعت أن تتحدّى سلطة الرّجل عليها وجبروته، أَن تنقد الوضع السِّياسي المدمّر، والانقسام الفلسطيني البشع، وتلعن الاحتلال الجاثم على المدينة، وتتحدّاه بكلّ قوّتها، لكنّها لم تستغلْ من إخفاء اسمها هذه الامكانيّات، لكنّ الكاتبة استطاعت أَن تربط بين قصصها ال27 بمواضيع مشتركة تعبرّ بها عن آلام المرأَة في مجتمع اعتبرها من الدّرجة الأخيرة فيه، وموضوع آخر هو الإِنسان الفلسطيني المهجّر عن أَرضه.&lt;br /&gt;من يقرأْ قصص الكاتبة سما حسن، يجد بها متعة وتشويقا، حيث تجذبك القصّة بأُسلوبها السّردي، وعباراتها الليّنة السّلسة، وتشعر بأَنّ القصّة واقعيّة بدرجة كبيرة؛ لأَنّها تصف واقعًا مرّا موجودًا على أَرض الواقع,&lt;br /&gt;نجحت الكاتبة سما حسن في وصف الأحداث، والصُّور، والمشاعر بمعظم القصص، فكانت قضيّة الوصف هي القضيّة البارزة للمجموعة. وصف الطّالبة اللاجئة الّتي تشعر بالدّونية عن صديقاتها، استخدام  الأمتعة والملابس المستعملة الّتي توزِّعها الأونروا، حتّى الكتب المدررسيّة المتّسخة والبالية، كذلك معاملة اللاجيء من قبل المعلّمين والمدراء، &amp;quot; وأَذكر السؤال الثّاني الّذي سألني إِيّاه المعلم:&lt;br /&gt;&amp;quot; هل أَنت مواطن أَم لاجيء؟&amp;quot;&lt;br /&gt;ولمّا لم أَعرف الإِجابة، فقد سأَلني بسخرية:&lt;br /&gt;&amp;quot; يعني يا شاطر..أُمّك بتروح على مركز التّموين وبتجيب سكّر وطحين ورز كل شهر والا لأ؟&amp;quot;&lt;br /&gt;رددت بأن هززت رأسي للأَسفل، وتركت المعلم يسجِّل باقي البيانات.&amp;quot; الكتاب ص52&amp;quot;&lt;br /&gt;الرّجل في قصص الكاتبة بدا في أَغلب الأحيان رجلا سلبيًّا جِدّا فهو متسلِّط، لا يأخذ برأي المرأة ولا يحسب لها أيّ حساب، حتّى في حقّها معارضته في ممارسة العلاقة معه، وقد بدا ذلك واضحًا في قصّة &amp;quot;لا&amp;quot; تلك الكلمة الصّغيرة جدّا الّتي لم تقدر على أن تقولها حتّى بينها وبين نفسها. بدا الرّجل أَيضًا إِنسانًا غدّارًا كما ظهر في قصّة&amp;quot; جلباب أَبي&amp;quot;و قصّة الوهم، حيث استغلّ الزّوج زوجته الكاتبة، المتعلمة طوال حياتهـا لتكتشف بعد وفاته من خلال دفتر يوميّاته بأَنّه كان يستهزئ بها وبتضحياتها من أَجله:&lt;br /&gt;&amp;quot; أَخذت تقرأُ بعينين هلعتين سيلا من المبالغ الّتي حصل عليها زوجها منها بدون علمها...والأكثر مرارة كانت تقرأ الصِّفات التي ينعتها بها منها، مثلا: السّاذجة، والعبيطة، والسِّت الأديبة المغرورة&amp;quot; -الوهم ص 106-&lt;br /&gt;في قصّة كاتبة مغمورة بدا غدر الرّجل بصورة أُخرى، حين دعاها لحفل كبير باعتبارها كاتبة مهمّة، وهناك تكتشف بأنّه يقيم حفلا سمّاه &amp;quot; ندوة حول الكتّاب الفاشلين&amp;quot;&lt;br /&gt; بدا الرّجل أَيضًا بصورة الإِنسان المرعب الّذي يصفع زوجته، ويضربها دون أَيّ اكتراث&amp;quot; &amp;quot; أَصبحت أَخافه، أَخشاه، وأخشى أَن أَبقى معه بين جدران أَربعة. لقد رأيت حين ضربني وحشًا لا أَعرفه، وحشًا كان يستطيع أن يقتلني&amp;quot; - يا قلب لا تغفر ص 109- كما كان الرّجل مخيفًا ذا ردّة أَفعال مرعبة، حتى نتيجة لحدوث الأشياء العاديّة الّتي تحصل دائمًا، مثل وقوع طفلته على الأرض واتّساخ ملابسها، وزيارتها لبيت صديقه لكي تنظّف زوجته ملابس الأمّ والطّفلة، خوفها   اضطّرّها  لأن تكذب عليه – قصّة، كذبة نيسان- ص93&lt;br /&gt;بدا الرّجل أيضًا بصورة الغبيّ، والعبيط، والعاطل عن العمل ينتظر أن تصرف زوجته عليه، كما في قصّة&amp;quot; اللعبة&amp;quot;. من خلال هذه الصُّور السّلبية الّتي وصفت بها الكاتبة الرّجل، يمكننا – ربّما -  أَن نجد لها مبرّرًا لاختيارها اسمًا مستعارًا بدل اسمها الحقيقي. &lt;br /&gt; يمكنني القول أَخيرًا بمدى قدرة الكاتبة على التّعبير اللغوي، واستخدام السُّخرية الأدبيّة، وإِظهار المفارقات في حياتنا، مثل قصّة &amp;quot; علبة سكر&amp;quot;، حين ماتت الجدّة بسبب ارتفاع نسبة السُّكر في دمها، بينما تخلو علبتها من أَيّ ذرّة للسّكر. – علبة سكّر ص43-&lt;br /&gt;  أَرى أَن المباشرة، والسطحيّة غلبت على القصص، وقد خلت تمامًا من الرّمزيّة، ولوكان فيها القليل من العمق الفلسفي، لاكتمل إبداع الكاتبة .&lt;br /&gt;وقال رفعت زيتون:&lt;br /&gt;كان يكفيني ان أقرأ آخر خمس صفحات من المجموعة القصصية لأرى اللوحة كاملة بكل أو بأغلب ألوانها وأبعادها وظلالها التي أرادتها الكاتبة .&lt;br /&gt;هذه الصفحات الخمس الأخيرة احتوت على ثلاث قصص قصيرة، وضعتها الكاتبة تحت عنوان واحد هو (من يوميات امرأة محاصرة في غزة) لخصت حالة الحصار هذه التي أرادتها الكاتبة حصارا ليس على إنسان قطاع غزة عموما، ولكن حصارا على نساء غزة خاصة، ففي القصة الأولى كانت البطلة هي تلميذة في مدرسة، تقوم بالدراسة ليلا على ضوء الشموع، وانتهى بها الحال إلى العمى،  وفي القصة الثانية من ذات المجموعة، تحدثت عن الأمّ وكيف أن الحصار أودى بحياتها، ممّا أدخل الألم الى قلب ابنتها، ولازمها طوال حياتها، وفي القصة الثالثة من المجموعة ذاتها تحدثت عن سيدة وأطفالها، وكيف تحول انقطاع الكهرباء إلى معاناة يومية حتى في حضورها.&lt;br /&gt;في هذه القصص الثلاث كما في كثير من القصص الأخرى، غيبت الكاتبة الرجل الغزيّ عن حالة الحصار، وكأنه كان خارجه يعيش في بحبوحة من العيش الرغيد، وربما تفهمنا بعض هذه القصص تجاوزا لتحدثها عن حالة خاصة من الحصار، وهي أثر الحصار على نساء غزة  خاصة، ولكن ما لا يمكن أن نتفهمه، ولا يوجد له مبرر، ولا أساس هو جعل الرجل الغزيّ جزءا من هذا الحصار،  بل ومكملا له. فالاحتلال يبدأ الحصار اقتصاديا وسياسيا، ليأتي بعد ذلك الرجل الغزيّ ليقوم بمهمة الحصار الجسدي والنفسي على المرأة. وهذا ظلم للرجل الغزيّ المناضل والشهيد والجريح، وفيه كل البعد عن الواقع والموضوعية، حتى في حالة خيانة الزوجة لزوجها حاولت أن تجد لها المبرر، وأن ترجع السبب لزوجها، وأكملت الصورة السيئة للرجل بأن جعلت الإبن وحشا ينهش جسد النساء انتقاما، فهل هذه هي الصورة الحقيقية لرجل غزة التي تريد الكاتبة أن تنقلها للعالم؟&lt;br /&gt;لا أنكر أن الكاتبة قد تعرضت لكثير من القضايا التي يعيشها الغزيّ في حالة الحصار، كقضية اللاجئين ومعاناتهم، وقضية الممارسات السيئة ضد الأطفال، كما جاء في قصة (باب مغلق) وهذا يُحسب لها، ولو أنها جاءت بلغة بسيطة تكاد تخلو من الصور والتراكيب الإبداعية .&lt;br /&gt;وبعيدا عن الاختلاف أو الاتفاق مع الكاتبة على طبيعة هذا الحصار، ومن هم ضحاياه؟ وما هي أسبابه؟ ومن هم مسببوه؟ فأقول للموضوعية أنها في بعض القصص كنت قاصة متمكنة من أدوات الكتابة القصصية بلغة جميلة،- رغم بساطتها- ونجحت في تشويق القارئ في بعض القصص،  وجعلت القارئ يخرج زفرات الحزن عند قراءتها، كتلك القصة التي تحدثت عن الطفل والمئة دولار المزيفة، ونجحت كذلك بإخراج الضحكة تارة أخرى في قصص كقصة ( الزوجة الثانية) وقصة (بالجملة).&lt;br /&gt;كان هناك بعض الخطأ المطبعي والنحوي، ولم يكن بالكثير. &lt;br /&gt; وقد وجدت في بعض القصص إطالة لا داعي لها، ووددت لو أنها أنهت القصة في موقف سابق يصلح أكثر لختم القصة. &lt;br /&gt;وكان هناك بعض التكرار للأفكار والجمل في بعض القصص، كما في قصتها الأولى (لا) وهذا يضعف المبنى العام للقصة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال طارق السيد:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*يوما بعد يوم ،أتحول إلى امرأة محاصرة، خصوصا حين أخرج إلى السوق وأجد أحد السائقين يسكب زجاجة من زيت الطبخ الذي سبق استخدامه في داخل صهريج السيارة المعد للبنزين أصلا، وحين أستقل السيارة فأنا أختنق برائحة الزيت الكريه المنبعثة من مقدمة السيارة، وحين، أصل المكان المقصود يهتف السائق ممازحا (اللي انقلي ينزل)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مجموعة قصصية للكاتبة (سما حسن) تحمل عنوان(يوميات امرأة محاصرة) لفت انتباهي اسم الكاتبة الذي اختلط للوهلة الأولى مع عنوان المجموعة، لمساواته في الحجم والقرب في المساحة، وتقدم اسم الكاتبة على اسم المجموعة. &lt;br /&gt;لوحة الغلاف للفنان البلجيكي ( بين جوسينز) الذي يظهر من خلال لوحته امرأة أوربية متقوقعة في عالم حلزوني يطل على نافذة في فن سريالي ...المرأة الأوربية ذات الثوب الريفي الأوربي الذي يعود إلى القرون الوسطى، لا يمد بصلة إلى حصار امرأة عربية في قطاع غزة في الوقت الحالي ...&lt;br /&gt;أمّا بالنسبة للقصص المتنوعة التي غاصت الكاتبة في سردها/ فيبدو عليها الوضوح سواء في المعاني أو المصطلحات، والبعد عن أيّ إيحاء به لغز على الرغم من جمال الأفكار، التي أظهرت شريحة اللاجئين في قطاع غزة وسط الفقر الشديد، وتطرقت إلى أهم ما يتعرض إليه أللاجئ في صراعه مع الحياة.&lt;br /&gt;وكان ذلك واضحا من خلال الأمثلة التالية:&lt;br /&gt;(هل أنت مواطن أم لاجئ ؟) ص 52 السطر الخامس، كلمة لاجئ والخجل من الإجابة بالتعريف بهذه الكلمة ...والعجوز البقال في نفس القصة الذي يبيع العدس الرديء للناس، والذي يحصل عليه من (الأونروا ) والأصل أن يوزع مجانا ...&lt;br /&gt;قضية اللون الأزرق الذي سبب للأطفال نوعا من الاكتئاب، وكأنهم يعيشون في دولة حدودها وراياتها زرقاء.&lt;br /&gt;أمّا بالنسبة للون الدرامي الاجتماعي فإنه يظهر بوضوح في قصة ..علبة سكر..وقصة هنئوني أنا لاجئة .....وتعمقت المأساة في قصة حلم واحد.&lt;br /&gt;القضية الأساسية التي غلبت على طابع القصص شخصية المرأة الفلسطينية المضطهدة سواء في الفراش كما في قصة (لا) أو اضطهاد سياسي كما في اللوحات التي وردت تحت عنوان (من يوميات امرأة محاصرة في غزة).&lt;br /&gt;أو حتى اضطهاد عاطفي كما مرّ في (يا قلب لا تغفر)، ونجد شخصية المستغل في عالم المخيم في (عبيط المخيم) .&lt;br /&gt;*الأسلوب في  معظم القصص سردي وأقرب إلى أسلوب تلقين مادة أدبية على الرغم من جمال الأفكار، والقدرة في جذب القارئ من خلال بساطة المعاني وسلاستها، واستخدام بعض الألفاظ الغزيّة كما في قصة (نوع آخر)، الاستعارات والتشبيهات تكاد تكون شبه معدومة، حتى الألوان البديعية لم تستخدم في القصص، ووقعت الكاتبة في الفخ السردي المباشر، ولم تلتفت لتخصيص وجبة دسمة من لوحات وصور فنية .&lt;br /&gt;النهاية في القصص كانت من نصيب الكاتبة، وكانت تختار النهاية بنفسها وكنت أتمنى لو تركت الكاتبة قصة ليغلقها القارئ بخياله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد ذلك جرى نقاش حول المجموعة، وقد اعتبر ابراهيم جوهر هذه المجموعة تراجعا في فنية القصّ عندما سما حسن، قياسا بمجموعتها الأولى(مدينة الصمت).</description>
	<link>http://www.abidos.org/montada/viewtopic.php?f=29&amp;t=4803&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7</link>
</item>

<item>
	<title>How Does Viagra Feel</title>
	<description>
	Author: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/memberlist.php?mode=viewprofile&amp;u=1&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;Anonymous&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
	Forum: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/viewforum.php?f=105&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;ركـــن تطوير مواقع ومنتدى Vb&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;
	Date: 2012-02-01 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Tramadol Order By Am Saturday Methotrexate And Star Celexa For Bipolar Disorder Xanax Mix Ibuprofen Amoxicillin Dose For Kittens Cats Bargain Pharmacy Ultram Without  No Prescription Approved Buy Motilium Ambien Therapeutic Range Viagra Funny Signs Xanax Meridia Paxil And Hydrocodone Xanax  Tramadol Paroxetine Nasal Spray Buy Claritin D Hay Fever Amoxicillin Dose For A Child Hydroxyzine Pm Naproxen Vicodin Interaction Tramadol Hcl 50mg  Side Effects Amoxicillin Trihydrate Buy Cymbalta Without A Prescription Monoamine Oxidase Tramadol Lupus Erythematosus Viagra Information Mor For_patients Tramadol Fluoxetine Interaction Anti Inflammatory Drugs  Will Zithromax Remove Pink Eye Does Lasix Look Like Narcotic Withdrawal Tramadol Hydrochloride Xanax And Alcohol Free For_patients Levitra Grocery 	Zyban Prison Break Buy Generic Levitra Upset Stomach Amoxicillin No Prescription Overnight Amoxicillin Yeast Infections Risk Of Viagra Sudden Hearing Loss  Xanax Patient Assistance Program Compared To Effexor Xanax Withdrawl Voli Per Flagyl</description>
	<link>http://www.abidos.org/montada/viewtopic.php?f=105&amp;t=4802&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7</link>
</item>

<item>
	<title>Cialis Side Eefects</title>
	<description>
	Author: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/memberlist.php?mode=viewprofile&amp;u=1&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;Anonymous&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
	Forum: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/viewforum.php?f=105&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;ركـــن تطوير مواقع ومنتدى Vb&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;
	Date: 2012-01-31 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Junior Singulair Lasix For Babies Hearing Loss And Lupus Prozac Online Amoxicillin Dog Tramadol Purchase Antibiotics Information Amoxicillin  Viagra Pills Buy Cialis Levitra Buy Levitra No Prescription Guaranteed Soma Average Dose Amoxicillin Buy Rx Stability Of Flagyl  Johnson And Johnson Ultram Er Flexeril Gel Manufacturer Buy Celexa 20 Mg Pneuma Soma Sarx Theology Amoxicillin Weakness Tired Exhaustion Sinus Infection Amoxicillin Mg Strep Throat  Buy Cheap Soma Online  Stockton Ambien Fda Approval Trouble Falling Asleep Msd Singulair Hay Fever Prozac Doesn T Work Irving Kirsch Wikipedia Levitra  What Pills Look Like Viagra Cialis Levitra Tavist Nd Claritin Hives Relief Viagra Pfizer Uk Cialis Levitra Buy Online Prescription Cialis Tramadol Bruising  What Phylum Of Drug Is Soma Buy Cymbalta Wow Otc Amoxicillin And Dosing Ginseng Adderall Twice A Day Tramadol For Dogs Does  Ultram Renal Zyban Sigara Bir Benefits Of Adverse Outcomes Associated With Concomitant Use Of Clopidogrel</description>
	<link>http://www.abidos.org/montada/viewtopic.php?f=105&amp;t=4802&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7</link>
</item>

<item>
	<title>فوز التيارات الدينية ليس مفاجئا</title>
	<description>
	Author: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/memberlist.php?mode=viewprofile&amp;u=80&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;جميل السلحوت&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
	Forum: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/viewforum.php?f=103&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;مقالات فكرية وسياسية&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;
	Date: 2012-01-27 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جميل السلحوت:&lt;br /&gt;بدون مؤاخذة-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فوز التيارات الدينية ليس مفاجئا&lt;br /&gt;يتساءل كثيرون عن الأسباب التي أدت الى فوز الأحزاب والتيارات الإسلامية في الانتخابات التي جرت في تونس والمغرب ومصر وقبلها في فلسطين، وفي تسعينات القرن الماضي في الجزائر، وتشير التقديرات أنه لو جرت انتخابات حرة ونزيهة في مختلف الدول العربية لفازت هذه القوى أيضا.&lt;br /&gt;ويتوازى مع هذه التساؤلات التساؤل عن أسباب تراجع القوى القومية واليسارية والوطنية بشكل عام، وانخفاض جماهريتها وشعبيتها بشكل عام.&lt;br /&gt;فهل هذه النتائج جاءت بشكل عفوي أم أنّ لها جذورها العميقة وأسبابها؟&lt;br /&gt;ولكي نقف على حقيقة ما جرى ويجري دعونا نعود قليلا الى الوراء، فبعد الحرب الكونية الأولى وخروج العرب على الدولة العثمانية، جرى تمزيق العالم العربي الى دويلات تنفيذا لاتفاقية سايكس بيكو بين بريطانيا وفرنسا، وجرى تغذية الإقليمية بين الشعوب العربية، كما جرى التنظير القومي المتأثر بما كان يجري من نهوض قومي في أوروبا تحديدا، غير أن الأقطار العربية كانت تخضع لاستعمار أوروبي مباشر، مما جعل الطلائع العربية المتنورة والمتعلمة تنتبه الى ضرورة تحرير شعوبها من السيطرة الأجنبية، وجرت صراعات وثورات أدّت الى استقلال الدول العربية ولو شكليا، حيث أصبح لكل دولة علم ونشيد وطني بعد ترسيخ الإقليمية بشكل واضح وممنهج، وكأن الدولة العربية الواحدة كانت مغيبة من التاريخ، واستطاعت بعض الدول –خصوصا بعد الحرب العالمية الثانية- الحصول على استقلالها بالخلاص من الاستعمار الأجنبي المباشر، وإن بقيت ذيوله وهيمنته موجودة بأشكال أخرى، وصاحب ذلك نكبة الشعب الفلسطيني وقيام دولة اسرائيل في أيار 1948.&lt;br /&gt;تشكيل الأحزاب:&lt;br /&gt; وبدأت تتشكل أحزاب قومية مثل حزب البعث العربي، وحركة القوميين العرب، وما تبعها من قيام الثورة المصرية في تموز 1952 بقيادة جمال عبد الناصر، حيث أخذت هذه التيارات القومية ترفع شعار تحرير فلسطين والوحدة العربية...الخ.&lt;br /&gt;وليس بعيدا عن ذلك كانت التيارات الدينية تنشط هي الأخرى فمثلا حركة الاخوان المسلمين تأسست في العام 1928، وحزب التحرير الاسلامي تأسس في العام 1952.&lt;br /&gt;كما أن الأحزاب الشيوعية نشطت هي الأخرى بعد الثورة البلشفية في روسيا، وكان الحزب الشيوعي الفلسطيني الذي تأسس في العام 1922 أول حزب شيوعي في المنطقة العربية.&lt;br /&gt;واذا كانت الأحزاب القومية تدعو الى اقامة الدولة العربية الواحدة من ضمن ما تدعو اليه، فإن الأحزاب الشيوعية والماركسية كانت تدعو الى إقامة أنظمة اشتراكية موالية للاتحاد السوفييتي، بل إنها كانت ترى ثورية أو &amp;quot;رجعية&amp;quot; أيّ نظام عربي بمدى توافقه وتحالفه مع الاتحاد السوفييتي.&lt;br /&gt;وقد استطاع زعيم الأمّة جمال عبد الناصر استقطاب الشعوب العربية حول طروحاته ورؤاه السياسية، في حين كانت ترى التيارات الدينية في نظامه خطرا على الشعوب العربية والاسلامية، ومن العجيب أن التيارات الدينية تساوت مع القوى الاستعمارية في عدائها لنظام عبد الناصر، الذي لم يهادنها هو الآخر، فاعتقلهم ونفذ حكم الإعدام بأحد قادتهم-سيّد قطب- في مصر.&lt;br /&gt;تخبط الأحزاب القومية واليسارية:&lt;br /&gt;وقد استطاع عبد الناصر عمل اتفاقية وحدة بين مصر وسوريا في العام 1958، وما لبثت أن انفكت هذه الوحدة في العام 1962، وحظي الانفصال بتأييد حزب البعث العربي الاشتراكي الذي يرفع شعار(أمّة عربية واحدة ذات رسالة خالدة) و(وحدة...حرية.... اشتراكية) هذا الحزب الذي لم يستطع توحيد العراق وسوريا عندما حكم هذين البلدين.&lt;br /&gt;وجاءت هزيمة حرب حزيران 1967 لتشكل صدمة للشعوب العربية جميعها، هذه الشعوب التي عانت الكثير من سياسة كبت الحريات، والقمع الفكري والسياسي، والاعتقالات والتصفيات وغيرها....وفضحت هذه الهزيمة طبيعة الأنظمة التي اضطهدت شعوبها ولم تعمل على عزّة هذه الشعوب وأوطانها، وحتى الأحزاب السياسية التي كانت تعتبر نفسها طليعية وثورية لم تستطع قراءة أسباب ونتائج الهزيمة قراءة صحيحة، فالأحزاب الشيوعية والقومية اعتبرت نتائج تلك الحرب نصرا للعرب لأن الصهيونية والامبريالية العالمية لم تستطع (إسقاط النظامين التقدميين في مصر وسوريا وهدم الكيان الأردني) وكأنّ وقوع الضفة الغربية وجوهرتها القدس، وقطاع غزة ومرتفعات الجولان السورية، وصحراء سيناء المصرية تحت الاحتلال ليس هزيمة، في حين أن التيارات الدينية وعلى رأسها حركة الإخوان المسلمين اعتبرت نتائج الحرب كارثية وناتجة عن خيانة الأنظمة لشعوبها وأوطانها.&lt;br /&gt;العمل المسلّح:&lt;br /&gt;تشكلت حركة التحرير الوطني الفلسطيني&amp;quot;فتح&amp;quot; في اليوم الأول من عام 1965ورفعت شعار الكفاح المسلّح لتحرير فلسطين، وإعادة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم التي شرّدوا منها، وأقامة الدولة العلمانية على أراضي فلسطين التاريخية، وقد سبق ذلك تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية في العام 1964برئاسة المرحوم أحمد الشقيري، والتي وضعت ميثاقها الذي يدعو الى القضاء على دولة اسرائيل، وإقامة دولة علمانية على كامل أراضي فلسطين التاريخية،  وقد اعتبرت التيارات الدينية وعلى رأسها حزب التحرير الاسلامي الذي لا يؤمن بالعمل المسلح، ويدعو الى اقامة دولة الخلافة الاسلامية التي ستجهز الجيوش لتحرير فلسطين، تشكيل منظمة التحرير خطوة لتصفية القضية الفلسطينية، وبعد هزيمة حزيران 1967ونتائجها الكارثية، تحول جناح فلسطين في حركة القوميين العرب الى العمل المسلح، وشكل &amp;quot;الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين&amp;quot; التي انشقت عنها لاحقا&amp;quot; الجبهة الشعبية –القيادة العامة- برئاسة أحمد جبريل&amp;quot; و&amp;quot;الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين بقيادة نايف حواتمة&amp;quot;كما شكل حزب البعث الموالي لسوريا &amp;quot;منظمة الصاعقة&amp;quot;، وشكل بعده حزب البعث الموالي للعراق&amp;quot;جبهة التحرير العربية&amp;quot; وشكل التيار الناصري&amp;quot; جبهة النضال الشعبي.&lt;br /&gt;وخاض الجيش المصري ما أسماه &amp;quot;حرب الاستنزاف&amp;quot;....وشكلت وفاة الرئيس المصري جمال عبد الناصر في 28 ايلول 1970 مفصلا هاما في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي، بل وفي مسيرة الشعوب العربية، فقد انفتح خليفته أنور السادات على أمريكا، لايمانه بأن أمريكا تملك 99% من أوراق حل الصراع، وطرد الخبراء العسكريين السوفييت ، وخاض بالإشتراك مع سوريا حرب أكتوبر 1973 &lt;br /&gt;لتحريك الأزمة، وبدلا من استغلال نتائج الحرب لتحقيق حلّ عادل لأزمة المنطقة، ارتضى بما سُمّي في حينه&amp;quot;فكّ الاشتباك&amp;quot; وقام في اكتوبر 1977 بزيارة اسرائيل، معلنا أن حرب اكتوبر هي آخر الحروب مع اسرائيل، وتوصل الى اتفاقية صلح  منفرد مع اسرائيل عرفت باسم &amp;quot;كامب ديفيد&amp;quot;.&lt;br /&gt;مؤتمر الرباط 1974&lt;br /&gt;وفي مؤتمر القمّة العربية في الرباط في نيسان 1974 اعترفت الدول العربية بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، ومع أن منظمة التحرير والفصائل والأحزاب الفلسطينية هللت لهذا الاعتراف، إلا أنها لم تدرك أنه يعني براءة الأنظمة والدول العربية من واجباتها والتزاماتها القومية تجاه القضية الفلسطينية، وأن الفلسطينيين وحدهم غير قادرين على مجابهة اسرائيل التي تتعدى أطماعها التوسعية حدود فلسطين.&lt;br /&gt;اخراج منظمة التحرير من لبنان:&lt;br /&gt;وتوالت الأحداث والصراعات الى ان وصلت الى قيام اسرائيل بغزو لبنان، واجتياح أراضيه وعاصمته، لإخراج المقاومة الفلسطينية من الأراضي اللبنانية، ورغم مقاومة الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية اللبنانية لهذا الغزو، إلا أنه تمّ إرغام منظمة التحرير على مغادرة الأراضي اللبنانية، وانتقلت قيادتها الى تونس، وتفرق مقاتلوها الى عدة دول منها سوريا وليبيا واليمن الجنوبي.&lt;br /&gt;الانتفاضة الأولى وتشكيل حركة حماس: &lt;br /&gt;عندما اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الأولى في كانون اول-ديسمبر- 1987كانت تعبيرا عن رفض الشعب الفلسطيني الجماعي للاحتلال، هذا الاحتلال الذي أمعن في نهب الأراضي الفلسطينية، وبناء المستوطنات اليهودية عليها، والذي أهلك البشر والشجر والحجر في الأراضي الفلسطينية، ظهرت حركة حماس كجناح لحركة الإخوان المسلمين في فلسطين، وشاركت الحركة بفعاليات الانتفاضة رافضة الانضواء تحت راية القيادة الموحد للانتفاضة التي تشكلت من ممثلين عن الفصائل الفلسطينية الوطنية، فكانت تصدر بياناتها بشكل مستقل، وقد غضّ الاسرائيليون النظر عن حماس في بداياتها، لا حبّا بها، وانما ظنّا منهم بأن ذلك سيضعف عدوهم الرئيسي المتمثل بمنظمة التحرير وفصائلها، وخلق قيادة بديلة في الأراضي الفلسطينية، ستكون قيادة دينيّة هشة لن تشكل خطرا على اسرائيل، خصوصا وأن التيارات الدينية لم تمارس العمل المسلح منذ نكبة العام 1948، ولم تمارس أيّ نشاط سياسي يُذكر ضد الاحتلال، وسيقتصر دورها على المواعظ الدينية، وبالتالي سيسهل السيطرة عليهم واحتوائهم، شجعهم في ذلك أن أمريكا وحلفاءها الذين كانوا يعتبرون الاسلام –من خلال الأنظمة العربية والاسلامية- الجدار الواقي من خطر الشيوعية المتمثلة بالاتحاد السوفييتي والدول الدائرة في فلكه، والصين الشعبية، وأن الأحزاب والتيارات الدينية الاسلامية هي الأخرى كانت تحارب الشيوعية من منطلقات دينية عقائدية، وترى فيها عدوها الرئيسي، حتى وصل الأمر بالشيخ الشعراوي أن يصرح بأنه صلى ركعتين شكرا لله على هزيمة العرب في حرب حزيران 1967، لأنهم لو انتصروا في تلك الحرب لتحول العرب الى الشيوعية.&lt;br /&gt;-وقد اعتذر الشيخ الشعراوي عن ذلك بعد سنين وقبل ان ينتقل الى رحمة الله-. &lt;br /&gt;لكن حماس ما لبثت أن شكلت جناحها المسلح-كتائب القسام- الذي قام بعمليات مسلحة، وهذا ليس جديدا على الإخوان المسلمين الذين تطوعوا وشاركوا في حرب العام 1948.&lt;br /&gt;اتفاقات أوسلو:&lt;br /&gt;وقد حاولت قيادة منظمة التحرير استغلال الإنتفاضة الشعبية للوصول الى حلّ سلمي للصراع مع اسرائيل، ساعدها في ذلك اصطفاف الأنظمة العربية خلف أمريكا، لإخراج القوات العراقية التي دخلت الكويت في آب-أغسطس-1990، وما تمخضت عنه حرب الخليج الثانية والحرب الأطلسية على العراق بمشاركة جيوش دول عربية، بما فيها سوريا التي يحكمها حزب البعث العربي، فأرادت ادارة ارئيس الأمريكي جورج بوش الأب استرضاء بعض الأنظمة العربية، فدعت الى مؤتمر مدريد في اكتوبر 1991، والذي حضرته اسرائيل تحت الضغوط الأمريكية، بعد أن رفضت الجلوس مع وفد عربي موحد، وشارك العرب منفردين في هذا المؤتمر حتى أن منظمة التحرير شاركت ضمن الوفد الأردني، ولم يتورع اسحق شامير رئيس وزراء اسرائيل في حينه من التصريح العلني بأنه سيفاوض العرب عشر سنوات دون أن يعطيهم شيئا.&lt;br /&gt;وبعد سقوط حكومة شامير وعودة حزب العمل الاسرائيلي الى الحكم برئاسة اسحق رابين، جرت مفاوضات سرية بين منظمة التحرير واسرائيل، تمخضت عن اتفاقات أوسلو الذي اعترفت فيها منظمة التحرير باسرائيل كدولة، في حين اعترفت اسرائيل بمنظمة التحرير ولم تعترف بدولة فلسطين، ومن خطايا هذه الاتفاقية تأجيل قضية القدس والمستوطنات الى مرحلة الحل النهائي، حيث جرى ولا يزال يجري التمدد الاستيطاني واستمرار تهويد القدس بشكل جنوني.&lt;br /&gt;غير أن من ايجابيات اتفاقات أوسلو وما تبعها-خصوصا بعد اغتيال رئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق رابين- أنها كشفت بأن اسرائيل غير مؤهلة للسلام العادل، وأنها تفضل الاستيطان والتوسع على السلام،وأنها لن تعطي الفلسطينيين أكثر من إدارة مدنية على السكان وليس على الأرض.&lt;br /&gt;قيام السلطة الفلسطينية:&lt;br /&gt;عادت قيادة منظمة التحرير وبضعة آلاف من كوادرها الى الأراضي المحتلة، وأقامت السلطة الفلسطينية، تمهيدا لإقامة الدولة الفلسطينية، وانحصر نفوذها داخل المدن والقرى الرئيسة، والتي صنفت كمناطق&amp;quot;أ&amp;quot; مع أن الجيش الاسرائيلي يستطيع دخولها واستباحتها متى شاء، وبقيت بقية الأراضي نهبا للاستيطان الذي تغوّل، وتمدد بطريقة جنونية، وسارعت اسرائيل بتهويد القدس، وعارضت حماس والجهاد الاسلامي وغيرها من التيارات الدينية اتفاقات أوسلو، ورفضت المشاركة في مؤسسات السلطة، كما عارضت المشاركة في انتخابات المجلس التشريعي والرئاسة في العام 1996. &lt;br /&gt;فوز حماس في انتخابات التشريعي:&lt;br /&gt;في حين تراجعت حماس عن موقفها الرافض لأوسلو وافرازاته، فخاضت انتخابات العام 2006 التشريعية، وحصدت غالبية مقاعد المجلس التشريعي، وبغض النظر عمّا جرى بعد ذلك، إلا أن السؤال الذي طرح نفسه هو لماذا فازت حماس، وتراجعت القوى الوطنية؟ وتواصل هذا السؤال لاحقا بعد فوز الاسلاميين في انتخابات تونس والمغرب ومصر؟ &lt;br /&gt;وفي الواقع فان القوى القومية واليسارية والماركسية ارتكبت أخطاء كبيرة في التعامل مع الشعب وقضاياه، فالأنظمة العربية طيلة القرن العشرين وبدايات القرن الحادي والعشرين، لم تحقق لشعوبها وأوطانها سوى الهزائم وعلى مختلف الصعد، فقد دخلنا القرن الحادي والعشرين بسبعين مليون أمّي، والشعوب العربية في غالبيتها تعيش تحت خطّ الفقر، بل إن شعوبا شهدت مجاعات كالصومال والسودان، ولم يحصل أيّ تطوير للزراعة أو زيادة مساحة الأراضي الزراعية في غالبية الدول العربية، ولم يقوموا بتصنيع البلاد واستغلال ثرواتها، كما أن التعليم وطرقه ومناهجة لم يواكب التقدم العلمي، ويعاني من مشاكل تصل الى درجة الفضيحة، والخدمات الصحية اللائقة غير متوفرة في غالبية الدول العربية، ولم تحصل أيّ مبادرات جدية لتوحيد الدول العربية، واقتصرت دور الدول العربية على أن تكون سوقا رائجة للمنتوجات الزراعية والصناعية للدول الأخرى، وجرت احتلالات لأراضي أكثر من دولة عربية، وغابت الديموقراطية والحريات عن الساحة العربية.&lt;br /&gt;وانهار الفكر القومي بشكل واضح في حرب الخليج الثانية، وسبقه انهيار الفكر الماركسي بانهيار الاتحاد السوفييتي ومجموعة الدول الاشتراكية في بدايات العام 1991.&lt;br /&gt;ولم يكن دور الأحزاب وقوى المعارضة أفضل من دور الأنظمة فهي الأخرى لم تتلمس مشاكل الجماهير، ومن وصل منها الى الحكم لم يختلف عن ممارسات بقية الأنظمة إن لم يكن أسوأ منها، ومارس الفساد بشكل لافت، وقمع الحريات، وهذه الأحزاب كانت تعيش بعيدا عن الشعوب بدلا من حمل همومها وتلمس مشاكلها واهتماماتها، بل إنها تعارضت مع ثقافة شعوبها، فالمثقفون اليساريون على سبيل المثال كانوا يقرأون أشعار بوشكين، لأن لينين أشاد بها، في حين لم يقرأوا أشعار المتنبي شاعر العربية على مرّ العصور، وفي تقليدهم لدعوات الغربيين للديموقراطية وفصل الدين عن الدولة في تلك الدول، لم ينتبهوا لطبيعة أنظمة الحكم في تلك الدول، ولم ينتبهوا مثلا أن الأحزاب الحاكمة في الدول الأوروبية هي أحزاب&amp;quot;اشتراكية مسيحية&amp;quot; هكذا تسمي نفسها، وأن تقديس البابا واحترام رجال الدين عندهم ظاهر للعيان، وأن شخصا مثل الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش احتل العراق وأفغانستان ودعم اسرائيل بلا حدود وهو يقول بأنه&amp;quot;يتلقى كلّ صباح أوامر الرب وينفذها&amp;quot; وأن المسيحيين المحافظين يتحكمون بالسياسة الأمريكية، وأن دعم العالم الغربي لاسرائيل والتبرعات السخية التي تصلها هي على أسس دينية، وأن اسرائيل&amp;quot;العلمانية&amp;quot; قامت على أسس تواراتية وتلمودية، وأن مستوطناتها تحمل أسماء توراتية...الخ وأن رؤساء وزاراتها يحجون الى بيت الحاخام الأكبر طالبين البركات والرضا، وما فصل الدين عن الدولة في الدول الغربية إلا ردّ فعل على الممارسات الخاطئة التي مارستها الكنيسة، يضاف الى ذلك أن الديانة المسيحية ديانة أخلاقية لا تشريع حكم فيها.&lt;br /&gt;وحتى أن صموئيل هنينجتون رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في كتابه &amp;quot;صراع الحضارات&amp;quot;الصادر في بدايات تسعينات القرن العشرين بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، اعتبر أن الصراع بين الأمم صراع ديني، من خلال تركيزه على أن &amp;quot;الإسلام هوالخطر القادم على الديموقراطيات الغربية&amp;quot;. وبالتالي بدأت طاحونة الإعلام الصهيوني والغربي بمهاجمة الإسلام والمسلمين، حتى أن استاذا جامعيا ألمانيّا صرح لوسائل الإعلام بأنه على استعداد أن يسكن بجوار مفاعل نووي، على أن يسكن بجوار مسلم، لأنه لا يعرف متى سيقتله المسلم، بينما هو يعرف متى يبدأ خطر المفاعل النووي.&lt;br /&gt;وقد انبرى مثقف ومفكر كبير هو ادوارد سعيد للدفاع عن الاسلام- مع أنه مسيحي-&lt;br /&gt;من منطلقات وعيه واطلاعه على الديانة الاسلامية التي تشكل حضارة وثقافة شعبه الفلسطيني وأمّته العربية، في حين لم يعد غريبا أن تجد&amp;quot;متعلمين ومثقفين&amp;quot; عربا ومسلمين، وينتمون لأحزاب وفصائل وطنية،  لا يتورعون من شتم الاسلام وخاتم الأنبياء والرسل –صلوات الله وسلامه عليه- والمسلمين، ويستهزئون بالمصلين والصائمين....الخ. وكأنهم بذلك يستيجيبون  عن قصد أو دون قصد للحملة المعادية التي تستهدفهم وتستهدف شعوبهم وأمتهم، وهم أيضا يقفون ضد شعوبهم وضدّ ثقافتهم، - يساعدهم في ذلك بعض أصحاب اللحى والعمائم، من أصحاب الفتاوي الجاهلة والغريبة، والذين يحسبون أنفسهم دعاة دينيين وهم يجهلون جوهر تعاليم دينهم ودنياهم-ودون أن يحسبوا –المثقفون والمتعلمون الوطنيون-حسابا لعواقب ذلك، وأن شعوبهم ستعاقبهم عند صناديق الاقتراع، عندما يحين وقتها.&lt;br /&gt;  وإذا كان الإنغلاق الثقافي الذي تعاني منه الشعوب العربية والاسلامية، لأكثر من سبب، ومنها عدم الترجمات عن اللغات الأخرى، ولكم أن تتصوروا أن دولة مثل اسبانيا –عدد سكانها ستون مليون- تترجم الى الإسبانية في العام الواحد، ما يعادل الترجمات الى العربية منذ عصر الخليفة العباسي المأمون حتى أيامنا هذه، ومنها أيضا عدم قدرة الغالبية العظمى من الترحال وزيارة الدول الأخرى للاطلاع على مدى ما وصلت اليه، وعدم إجادة اللغات الأجنبية، وتخلف المناهج الدراسية، وعمى وسائل الإعلام العربية...الخ فإن غالبية مدعي الثقافة والعلم من القوى والأحزاب الوطنية لا يكلفون أنفسهم بالإنفتاح على ثقافة شعوبهم وأمّتهم، ومنها الثقافة الدينية طبعا، وتقتصر معرفتهم على ما يقرأونه من مؤلفات ومقالات يكتبها غربيون معادون بهدف تجنيد شعوبهم للإلتفاف حول حكوماتهم، في حروبها الظالمة ضدّ العرب والمسلمين لنهب خيراتهم والإستيلاء على بلدانهم، ومنع شعوبهم من التقدم وأخذ زمام المبادرة في صنع التاريخ.&lt;br /&gt;وقد يستغرب بعض&amp;quot; المثقفين والمتعلمين&amp;quot;المنبهرين بدعوات الغرب لحقوق الانسان، وحقوق الطفل واتفاقات جنيف الرابعة وغيرها من المسميات-لعدم اطلاعهم- أنها جميعها مستمدة من الدين الإسلامي، وإذا فاخر العالم الغربي بالوصول اليها بعد الحرب الكونية الثانية، فإن الإسلام جاء بها قبل اربعة عشر قرنا، وهل يكلف &amp;quot;المتعلمون والمثقفون&amp;quot; العرب والمسلمون أنفسهم بالإطلاع على تعاليم الإسلام ليتأكدوا بأنفسهم من ذلك؟ &lt;br /&gt;وليس خافيا على أحد أن الوطنيّة الحقة، لا تختلف مع الدين الصحيح، وأن الدين الصحيح أنزله الله لسعادة البشرية، وأن لا تناقض بين الدين والقومية، تماما مثلما هي الوطنية الحقة.&lt;br /&gt;27-1-2012&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مدونة جميل السلحوت: &lt;!-- m --&gt;&lt;a class=&quot;postlink&quot; href=&quot;http://www.jamilsalhut.com&quot;&gt;http://www.jamilsalhut.com&lt;/a&gt;&lt;!-- m --&gt;</description>
	<link>http://www.abidos.org/montada/viewtopic.php?f=103&amp;t=4799&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7</link>
</item>

<item>
	<title>أدب السجون في فلسطين</title>
	<description>
	Author: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/memberlist.php?mode=viewprofile&amp;u=80&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;جميل السلحوت&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
	Forum: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/viewforum.php?f=32&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;بيت الناقد العربي&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;
	Date: 2012-01-20 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جميل السلحوت:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أدب السجون في فلسطين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكتابة عن التجربة الإعتقالية ليست جديدة على الساحة الفلسطينية والعربية وحتى العالمية، وممن كتبوا بهذا الخصوص: خليل بيدس صاحب كتاب&amp;quot;أدب السجون&amp;quot; الذي صدر بدايات القرن العشرين، زمن الانتداب البريطاني، وكتب الشيخ سعيد الكرمي قصائد داخل السجون العثمانية في أواخر العهد العثماني، كما كتب ابراهيم طوقان قصيدته الشهيرة عام 1930تخليدا للشهداء عطا الزير، محمد جمجوم وفؤاد حجازي، وكتب الشاعر الشعبي عوض النابلسي بنعل حذائه على جدران زنزانته ليلة إعدامه في العام 1937 قصيدته الشهيرة&amp;quot; ظنيت النا ملوك تمشي وراها رجال&amp;quot;  وكتب الدكتور أسعد عبد الرحمن في بداية سبعينات القرن الماضي(يوميات سجين)كما صدرت مجموعة قصص(ساعات ما قبل الفجر) للأديب محمد خليل عليان في بداية ثمانينات القرن الماضي، وديوان&amp;quot;زنزانة رقم صفر&amp;quot; ليعقوب أحمد يعقوب، و&amp;quot;أيام مشينة خلف القضبان&amp;quot; لمحمد احمد ابو لبن، و&amp;quot;ترانيم من خلف القضبان&amp;quot; لعبد الفتاح حمايل ، و&amp;quot;رسائل لم تصل بعد&amp;quot; لعزت الغزاوي ، وقبل&amp;quot;الأرض واستراح&amp;quot; لسامي الكيلاني، و&amp;quot;نداء من وراء القضبان، وعناق الأصابع لعادل وزوز&amp;quot;، &lt;br /&gt; و(الزنزانة رقم 706) لجبريل الرجوب، وروايتا(ستائر العتمة ومدفن الأحياء)وحكاية(العمّ عز الدين) لوليد الهودلي،و&amp;quot;رسائل لم تصل بعد&amp;quot; ومجموعة&amp;quot;سجينة&amp;quot;للراحل عزت الغزاوي و(تحت السماء الثامنه)لنمر شعبان ومحمود الصفدي، و&amp;quot;أحلام بالحرية&amp;quot;لعائشة عودة، وفي السنوات القليلة الماضية صدر كتابان لراسم عبيدات عن ذكرياته في الأسر، وفي العام 2005صدر للنائب حسام خضر كتاب&amp;quot;الاعتقال والمعتقلون بين الإعتراف والصمود&amp;quot; وفي العام 2007 صدرت رواية &amp;quot;قيثارة الرمل&amp;quot; لنافذ الرفاعي،  ورواية&amp;quot;المسكوبية&amp;quot; لأسامة العيسة، وفي العام 2011 صدر&amp;quot;الأبواب المنسية&amp;quot; للمتوكل طه، ورواية &amp;quot;سجن السجن&amp;quot; لعصمت منصور، كما صدر أكثر من كتاب لحسن عبدالله عن السجون ايضا. ومجموعة روايات لفاضل يونس، وأعمال أخرى لفلسطينيين ذاقوا مرارة السجن.&lt;br /&gt;وأدب السجون فرض نفسه كظاهرة أدبية في الأدب الفلسطيني الحديث، أفرزتها خصوصية الوضع الفلسطيني، مع التذكير أنها بدأت قبل احتلال حزيران 1967، فالشعراء الفلسطينيون الكبار محمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد وغيرهم تعرضوا للاعتقال قبل ذلك وكتبوا أشعارهم داخل السجون أيضا، والشاعر معين بسيسو كتب&amp;quot;دفاتر فلسطينية&amp;quot; عن تجربته الاعتقالية في سجن الواحات في مصر أيضا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أن أدب السجون والكتابة عنها وعن عذاباتها معروفة منذ القدم عربيا وعالميا أيضا، فقد كتب الروائي عبد الرحمن منيف روايتي&amp;quot;شرق المتوسط&amp;quot; والآن هنا&amp;quot; عن الاعتقال والتعذيب في سجون دول شرق البحر المتوسط. وكتب فاضل الغزاوي روايته&amp;quot; القلعة الخامسة&amp;quot; وديوان الشاعر المصري أحمد فؤاد نجم&amp;quot;الفاجوجي&amp;quot;.ومنها ما أورده الأستاذ محمد الحسناوي في دراسته المنشورة في مجلة&amp;quot;أخبار الثقافة الجزائرية&amp;quot; والمعنونة بـ&amp;quot;أدب السجون في رواية&amp;quot;ما لاترونه&amp;quot;للشاعر والروائي السوري سليم عبد القادر&lt;br /&gt;وهي (تجربة السجن في الأدب الأندلسي- لرشا عبد الله الخطيب ) و ( السجون وأثرها في شعر العرب.. –لأحمد ممتاز البزرة ) و( السجون وأثرها في الآداب العربية من الجاهلية حتى العصر الأموي- لواضح الصمد )  وهي مؤلفات تهتم بأدب العصور الماضية ، أما ما يهتم  بأدب العصر الحديث ، فنذكر منها : ( أدب السجون والمنافي في فترة الاحتلال الفرنسي – ليحيى الشيخ صالح ) و( شعر السجون في الأدب العربي الحديث والمعاصر – لسالم معروف المعوش ) وأحدث دراسة في ذلك كتاب(القبض على الجمر – للدكتور محمد حُوَّر) &lt;br /&gt;أما النصوص الأدبية التي عكست تجربة السجن شعراَ أو نثراً فهي ليست قليلة ، لا في أدبنا القديم ولا في الأدب الحديث : نذكر منها ( روميات أبي فراس الحمداني ) وقصائد الحطيئة وعلي ابن الجهم وأمثالهم في الأدب القديم . أما في الأدب الحديث فنذكر : ( حصاد السجن - لأحمد الصافي النجفي ) و (شاعر في النظارة : شاعر بين الجدران- لسليمان العيسى ) و ديوان (في غيابة الجب – لمحمد بهار : محمد الحسناوي) وديوان (تراتيل على أسوار تدمر – ليحيى البشيري) وكتاب (عندما غابت الشمس – لعبد الحليم خفاجي) ورواية (خطوات في الليل – لمحمد الحسناوي).&lt;br /&gt;كما يجدر التنويه أن أدب السجون ليس حكرا على الفلسطينيين والعرب فقط ، بل هناك آخرون مثل شاعر تركيا العظيم ناظم حكمت، وشاعر تشيلي العظيم بابلونيرودا، والروائي الروسي ديستوفسكي في روايته&amp;quot;منزل الأموات&amp;quot; فالسجون موجودة والتعذيب موجود في كل الدول منذ القديم وحتى أيامنا هذه، ولن يتوقف الى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا.&lt;br /&gt;15 كانون ثاني-يناير-2012&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مدونة جميل السلحوت: &lt;!-- m --&gt;&lt;a class=&quot;postlink&quot; href=&quot;http://www.jamilsalhut.com&quot;&gt;http://www.jamilsalhut.com&lt;/a&gt;&lt;!-- m --&gt;</description>
	<link>http://www.abidos.org/montada/viewtopic.php?f=32&amp;t=4796&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7</link>
</item>

<item>
	<title>حنينٌ درويشيٌّ إلى خُبْز العَروض</title>
	<description>
	Author: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/memberlist.php?mode=viewprofile&amp;u=80&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;جميل السلحوت&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
	Forum: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/viewforum.php?f=70&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;محمود درويش&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;
	Date: 2012-01-20 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;[/size]&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-1-&lt;br /&gt;ما بَرِحَتْ ثقافتنا بين شَبا حدَّين: الانغلاق في الماضي، باسم الأصالة، والانفتاح على تياراتٍ هوجاء، باسم الحداثة والمستقبليّة والتنوير. وإذا كان السيف الأوّل يحملنا على الجمود، فالتحجّرِ، فالتدحرجِ بلا تفكير ولا إنسانيّة, فإن الأفعَى المقابلة تدفعنا إلى اتّخاذ مساراتٍ من الانغسال من الهويّة والثقافة- الوطنيّة أو القوميّة- ومِن ثَمَّ الانسلاخ منهما، إنْ على المستوى الفكري أو السلوكي. ووراء هذين الاتجاهين تكمن أهدافٌ سياسيّة وفكريّة، قد تَخْفَى، لكنها باتت اليوم مفضوحةً، وإنما الغريق في ثورة الاتصالات الحديثة، وانفتاح الفضاء الذهنيّ البشريّ على الذات والآخر، لا يملك إلّا أن يتشبث بـ&amp;quot;قشَّةٍ&amp;quot; من تلك القشاش التي كانت له في الماضي سواري تحمل أشرعته. أمّا اليوم، فما عاد إلّا القليل ممّن لم يستيقظوا بعد يجهلون الطريق اللاحب. الطريق الذي يأخذ من ماضيه الصالحَ، ويَذَر ما سوى ذلك، ومن الحاضر والآخَر ما يفيده ويبنيه، ثم يمضي في سبيله، لا يتعثّر في عُقد الماضي، ولا يذوب في سراب المحاكاة والتقليد. غير أنه طريقٌ لم يعرفه العرب بعد؛ ربما لأنهم ذوو عقول قَبَليّة، فهم لا يعرفون التفكير دون محرِّكات الذهن العصبيّة، نحو هذا أو ذاك، ولا يحتملون النقد والاختلاف. كلّ أمرهم يتحوّل بينهم إلى داحس والغبراء، منذ الجَدَل حول أشعر بيت إلى الجَدَل حول ديوان العرب، أهو الشِّعر أم الرواية؟! أمّا على المستوى الفكري والاجتماعي والثقافي، فحدّث ولا حرج؛ الدماء تسيل بينهم إلى الرُّكَب، ومنذ الأزل. هكذا جُبلوا، وهكذا عاشوا، وهكذا تصعلكوا في الغبراء والخضراء، وسيبقون هكذا فيما يبدو، حتى يلج جملهم في سَمِّ الخياط! ذلك لأن الثقافة في أنساقهم الغالبة ليست بقيمةٍ أخلاقيّةٍ وحضاريّةٍ، بمقدار ما هي منبر جاهٍ وصِيْتٍ، وتشكيل عصابة جديدة أو قديمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الطريق الذي أخذتْ به كلّ الأُمم التي بَنَت حضارة، وأصبح لها في العالم شأن، لا يحبّذه رَبْعُنا، لأنهم لا يعرفونه، أو لأنه يَحْرِمهم متعة الشِّقاق، والشِّقاق لديهم كالماء للسمك. وما المخاض الأدبيّ إلّا لُبّ تلك المخاضات الثقافيّة. والأمر في الشِّعر متعلّقٌ بلُبّ اللُّباب، من حيث اتصال الشِّعر باللغة والهويّة والروح الإنسانيّة المتطلّعة أبدًا إلى الأجمل والأكمل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-2-&lt;br /&gt;ولنقف على نموذجٍ من تلك المُراوَحة القلقة بين هذين الحدَّين، من خلال شاعرٍ كبيرٍ، لا مزايدة على شِعريّته، ولا على وعيه الثقافي. ونحن إذ نقف هذا الموقف، فما ذلك إلّا لأهميّة الشاعر ونموذجيته النوعيّة، ولا سيما في سَبْر تلك الإشكاليّة الثقافية المطروحة أعلاه. نلحّ على هذا الاستدراك لأن هنالك من لا يفهم النقد إلّا مدحًا أو قدحًا؛ فينظر إلى النصّ النقدي بوصفه نصلًا مع بني فلان على بني فلتان!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد عاد نموذجنا محمود درويش في كتاب يوميّاته الذي نُشر بعنوان &amp;quot;أثر الفراشة&amp;quot;(1)، إلى الشِّعر البيتيّ في عددٍ من النصوص. عاد إلى القصيدة العربيّة الموزونة المقفّاة بعد طول هجر. بل ليس من الحيف القول: عاد درويش المبدع للشِّعر الحقيقيّ بعد تاريخ من (الشِّعر الإعلاميّ)، باسم المقاومة، ومن الانشغال بتسجيل السيرة الذاتيّة شِعرًا؛ إذ كان يجلس يوميًّا للكتابة القسريّة في موعدها المرسوم، كأيّ محرِّرٍ صحفيٍّ، يؤدّي واجبه المفروض. وهو ما كان يأخذ من الشِّعر لحساب الصحافة، ومن الشِّعر لحساب الخطابة، ومن الشِّعر لحساب القضيّة. لكنّ من الحقّ القول إنها قد بدت قصائده البيتيّة دون التوهّج الدرويشيّ مقارنةً بقصائده التفعيليّة! إذ يبدو أن القصيدة البيتيّة ليست وزنًا وقافيةً فقط/ ليست نظمًا. ولعلّ هذا التصوّر التبسيطيّ هو ما أغرى الناظمين بهذا الشكل من البناء، وأجفل معظم الحداثيّين عنه. القصيدة البيتيّة بركانٌ من التوتّر اللغويّ والإيقاعيّ والدلاليّ في آن. لذلك كان يُطربنا الجواهريّ بقصائده المتوافرة على تلك الطاقة الشِّعريّة الساحرة، الغامضة، التي لا يُحسُّ نبضَها أيُّ قارئٍ ولا كلُّ ناقدٍ، ما لم يكن مرهف الإصغاء لأصوات اللغة في موروثها الموغل في ذاكرته. إذ تمتح القصيدة من معدن ذلك الغامض الفاتن، الذي لا يملك المحلِّلُ دائمًا كشفَ جميع أسراره. إنها نوعٌ من العموديّة التي تحدّث عنها القدماء، كأبي علي المرزوقي، لا باتّباع سنن القصيدة الجاهليّة بالضرورة، كما كانت العموديّة القديمة، ولكن بإكساب النصّ ظِلاله الإشاريّة والأسطوريّة، التي تحمل المخيّلةَ إلى عالمها الجمعيّ، ذي الملامح الخاصّة المائزة، التي لا تُشبه سحنة شِعرٍ آخر لشعبٍ آخر. وبذاك تحافظ على سماتٍ فارقةٍ، تجعل القارئ يُدرك أن هذا شِعرٌ عربيّ، لا انجليزي أو فرنسي أو روسي، لا للغته أو لعَروضه فقط. تُحافظ على الاختلاف الذي يُحَسُّ ولا يُجَسُّ، ويُتذوَّق وإن لم يُفسَّر؛ مع الاختلاف الذي لا يُذيب الشاعريّة العربيّة في شاعريّات أُمم أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تلك الخصائص تحتاج إلى حفرٍ أعمق وأوسع، ليس هذا بمجاله، غير أن المسلّمة الأُولى التي يكشفها شِعر درويش في سنيّه الأخيرة أن الشاعريّة العربيّة لا تقتصر علاماتها الفارقة على العَروض أو على اللغة. نقرأ في الدرويشيّات الأخيرة، من البحر الوافر، بعنوان &amp;quot;على قلبي مشيت&amp;quot;(2):&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على قلبي مشيتُ ، كأنَّ قــلبي &lt;br /&gt;طريقٌ، أو رصيفٌ أو هـــــواءُ&lt;br /&gt;فقال القلبُ : أتعبَـني التماهـــي &lt;br /&gt;مع الأشياء، وانكسر الفضاءُ&lt;br /&gt;وأتعبَـني ســـؤالكَ : أين نمضــي &lt;br /&gt;ولا أرضٌ هناك... ولا ســماءُ&lt;br /&gt;وأنت تُطيعني ... مُرني بشيءٍ &lt;br /&gt;وصوِّبني لأفعل ما تــــــشــاءُ&lt;br /&gt;فقلتُ له : نسيتُـــكَ مذ مشـــينـا &lt;br /&gt;وأنت تَعِـلَّـــــتي ، وأنا الـنـداءُ&lt;br /&gt;تَمَرَّدْ ما استطعتَ عليَّ، واركضْ &lt;br /&gt;فـليــس وراءنـا إلاّ الــــــوراءُ&lt;br /&gt;ربما تلفتنا في نصٍّ قصيرٍ كهذا كلماتٌ، قد لا تكون مألوفة لدى درويش، كـ&amp;quot;مُرْني&amp;quot;، &amp;quot;تَـعِلَّتي&amp;quot;. ما يشير إلى أن القصيدة البيتيّة تستدعي معجمًا خاصًّا يطاوع الوزن والقافية، وإنْ كان هذا يخضع في نهاية المطاف لمهارة الشاعر. فنحن نعرف مثلًا أن شاعرًا كنزار قبّاني- وعندي أن شاعريّته إجمالًا قد تكون في بعض جوانبها أعظم من شاعريّة درويش، لولا أنه استمرأ التصفيق، وأغراه خفق المعجبين والمعجبات، ولأسباب لا شِعريّة بالضرورة، فأمعن أحيانًا في المباشرة والنثريّة- قد استطاع أن يطوِّع القوالب العَروضيّة العربيّة لكلّ أنفاس اللغة المعاصر، بل اليوميّة، لتأتي القصيدةُ لديه في ثوبٍ عربيٍّ أصيلٍ، حداثيٍّ معاصر(3).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولدرويش في تلك المجموعة نصوص من البحر البسيط، كقصيدته &amp;quot;في صُحبة الأشياء&amp;quot;(4):&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كُنّا ضيوفًا على الأشياء، أكثرها &lt;br /&gt;أقلّ منّا حنينًا حين نهجُرُها&lt;br /&gt;أو قوله من &amp;quot;ربيع سريع&amp;quot;(5):&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مَرَّ الربيعُ سريعًا مثل خاطرةٍ &lt;br /&gt;طارت من البال- قال الشاعرُ القلِقُ&lt;br /&gt;بطبيعة الحال لم يكتب درويش قصائده تناظريّةً هكذا، كأبيات الشِّعر العربي، بل فَرَّقَ دماءها بين الأسطر، بطريقةٍ تُوْهِم الناظر أنها قصائد تفعيلة. أ لأنّ الشاعر يستنكف أن يظهر- بعد مشواره التحديثيّ الطويل، الذي أصدر فيه مجموعات كاملة، بعضها على تفعيلة يتيمة، ولاسيما &amp;quot;فاعلن&amp;quot;- قد عاد إلى قواعده سالمًا، وإن ببضعة نصوصٍ قصيرة جدًّا؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;درويش نحسبه شاعرًا كبيرًا، على كلّ حال، ولم يكُ في حاجةٍ إلى التواري خلف الأشكال الفنّيّة، أو الهرب من مثالب قبيلتَين على حدَّين متطرّفَين، من مزاعم التقليديّة والحداثيّة، بناءً على معايير شكلانيّة سطحيّة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;[للبحث بقيّة].&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(1) (بيروت: رياض الريس، 2008).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(2) م.ن، 87- 88.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(3) ولا ينفي هذا أن المعجم الشِّعريّ مستويات، حتى لدى الشاعر نفسه، وذلك بحسب الموضوع، والزمان، والمكان، والعُمر، وتطوّر التجربة. ولو اتّخذنا شِعر نزار قبّاني معيارًا هاهنا، فإن آية ذلك فيه أن نلحظ تفاوت لغته بين ديوانه الأوّل، الذي نشره في سِنّ مبكّرة، بعنوان &amp;quot;قالت لي السمراء&amp;quot;، 1944، وديوانه الذي كتب نصوصه قُبيل وفاته، &amp;quot;أبجديّة الياسمين&amp;quot;، ونشره أولاده 2008. فهو في قصيدته الأولى من ديوانه الأوّل، بعنوان &amp;quot;ورقة إلى القارئ&amp;quot;، مَن كان يقول، مستهلًّا ديوانه، في لغةٍ قد لا تشبه لغته المعروفة مِن بَعد:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كمَيــــس الهـــــــوادج شرقيّـــةً &lt;br /&gt;ترشّ على الشمسِ حُلوَ الحِــــدا&lt;br /&gt;بأعـراقــيَ الحُـــمــرِ &amp;quot;إمـــرأةٌ&amp;quot; &lt;br /&gt;تسير معي في مطاوي الرَّدَى&lt;br /&gt;أتحسب أنك غيري؟ ضللــتَ! &lt;br /&gt;فإن لــنــا العـنـصـر الأوحـــــدا&lt;br /&gt;(4) م.ن، 115.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(5) م.ن، 127. وانظر كذلك نصّه بعنوان &amp;quot;مناصفة&amp;quot;: ص231، وغيره.</description>
	<link>http://www.abidos.org/montada/viewtopic.php?f=70&amp;t=4795&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7</link>
</item>

<item>
	<title>الحصاد الماتع لندوة اليوم السابع</title>
	<description>
	Author: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/memberlist.php?mode=viewprofile&amp;u=80&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;جميل السلحوت&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
	Forum: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/viewforum.php?f=31&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;فعاليات وقضايا وأخبار أدبية&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;
	Date: 2012-01-20 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحصاد الماتع لندوة اليوم السابع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القدس:19-1-2012 عن منشورات دار الجندي للنشر والتوزيع في القدس، صدر هذا اليوم كتاب(الحصاد الماتع لندوة اليوم السابع) اعداد وتحرير جميل السلحوت وتقديم ابراهيم جوهر، ويقع الكتاب في 390 صفحة من الحجم الكبير، وهو الإصدار الخامس التسجيلي التوثيقي  لبعض لقاءات ندوة اليوم السابع الدورية الأسبوعية في المسرح الوطني الفلسطيني، وستتبعه اصدارات أخرى بتمويل مشكور من شركة&amp;quot;علي شقيرات اخوان للبناء&amp;quot; في القدس.&lt;br /&gt; ومن الجدير ذكره أن ندوة اليوم السابع ندوة ثقافية انطلقت في آذار-مارس- 1991تعقد لقاءاتها مساء كل يوم خميس في المسرح الوطني الفلسطيني-الحكواتي سابقا- في القدس، في حين يشكل هذا الكتاب الاصدار التاسع لدار الجندي للنشر والتوزيع، والتي سيجري افتتاحها عصر يوم الاربعاء القادم 25- كانون ثاني الحالي في مقرها في الرام تحت رعاية وزيرة الثقافة الأخت سهام البرغوثي، وبحضور الأدباء والمثقفين والمهتمين.</description>
	<link>http://www.abidos.org/montada/viewtopic.php?f=31&amp;t=4794&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7</link>
</item>

<item>
	<title>اصدار روائي جديد لجميل السلحوت</title>
	<description>
	Author: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/memberlist.php?mode=viewprofile&amp;u=80&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;جميل السلحوت&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
	Forum: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/viewforum.php?f=31&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;فعاليات وقضايا وأخبار أدبية&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;
	Date: 2012-01-20 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إصدار روائي جديد لجميل السلحوت&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القدس:20-1-2012 عن منشورات دار الجندي للنشر والتوزيع في القدس صدرت رواية جديدة للأديب جميل السلحوت، تحمل اسم (هوان النعيم) وتعتبر الجزء الثالث لروايتي(ظلام النهار وجنة الجحيم) اللتين صدرتا عن نفس الدار في العام الماضي.&lt;br /&gt;ويعتبر هذا الإصدار  واحدا من عدة كتب ستصدر عن الدار خلال هذا الشهر، تمهيدا لحفل افتتاح دار النشر المذكورة عصر يوم الأربعاء القادم 25-1 الحالي في مقرها في بلدة الرام، وتحت رعاية الأخت سهام البرغوثي وزيرة الثقافة.&lt;br /&gt;مما يذكر أن جميل السلحوت أديب مقدسي معروف صدرت له مجموعة من الأعمال الأدبية منها:&lt;br /&gt;-         شيء من الصراع الطبقي في الحكاية الفلسطينية .منشورات صلاح الدين - القدس 1978.&lt;br /&gt;-         صور من الأدب الشعبي الفلسطيني – مشترك مع د. محمد شحادة .منشورات الرواد- القدس 1982.&lt;br /&gt;-         مضامين اجتماعية في الحكاية الفلسطينية .منشورات دار الكاتب - القدس-1983.&lt;br /&gt;-         القضاء العشائري. منشورات دار الاسوار - عكا 1988. &lt;br /&gt;-         المخاض – مجموعة قصصية للأطفال .منشورات اتحاد الكتاب الفلسطينيين- القدس.1989.&lt;br /&gt;-         حمار الشيخ.منشورات اتحاد الشباب الفلسطيني -رام الله2000. &lt;br /&gt;-         أنا وحماري .منشورات دار التنوير للنشر والترجمة والتوزيع - القدس2003.&lt;br /&gt;-         معاناة الأطفال المقدسيين تحت الاحتلال مشترك مع ايمان مصاروة، منشورات مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية - القدس آب 2002.&lt;br /&gt;-         عش الدبابير رواية للفتيات والفتيان ،منشورات دار الهدى - كفر قرع،تموز 2007&lt;br /&gt;-         الغول –  قصة للأطفال منشورات مركز ثقافة الطفل الفلسطيني- رام الله2007.&lt;br /&gt;- كلب البراري-مجموعة قصصية للاطفال، منشورات غدير -القدس في اواخر كانون اول 2009.&lt;br /&gt;- ظلام النهار-رواية،منشورات دار الجندي للطباعة والنشر- القدس –ايلول 2010.&lt;br /&gt;- جنة الجحيم-رواية –منشورات دار الجندي للطباعة والنشر- القدس-حزيران 2011.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;-         أأعد وحرر الكتب التسجيلية لندوة اليوم السابع في المسرح الوطني الفلسطيني – الحكواتي سابقا – في القدس وهي : &lt;br /&gt;-         يبوس. منشورات المسرح الوطني الفلسطيني - القدس 1997.&lt;br /&gt;-         ايلياء. منشورات المسرح الوطني الفلسطيني - القدس تموز 1998.&lt;br /&gt;-         قراءات لنماذج من أدب الأطفال. منشورات المسرح الوطني الفلسطيني - القدس كانوم اول 2004.&lt;br /&gt;-         في أدب الأطفال .منشورات المسرح الوطني الفلسطيني - القدس تموز 2006.&lt;br /&gt;-     الحصاد الماتع لندوة اليوم السابع. منشورات دار الجندي للنشر والتوزيع-القدس كانون ثاني-يناير- 2012.</description>
	<link>http://www.abidos.org/montada/viewtopic.php?f=31&amp;t=4793&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7</link>
</item>

<item>
	<title>ارهاب المستوطنين....صح النوم</title>
	<description>
	Author: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/memberlist.php?mode=viewprofile&amp;u=80&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;جميل السلحوت&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
	Forum: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/viewforum.php?f=103&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;مقالات فكرية وسياسية&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;
	Date: 2011-12-13 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جميل السلحوت:&lt;br /&gt;بدون مؤاخذة-&lt;br /&gt;ارهاب المستوطنين....صح النوم&lt;br /&gt;إن صحّ الخبر الذي نشره موقع صحيفة&amp;quot;يديعوت أحرنوت&amp;quot; هذا اليوم بأن بنيامين نتنياهو قد دعا القادة العسكريين لحضور اجتماع لبحث ارهاب وجرائم المستوطنين بعدما اقتحموا موقعا للجيش الاسرائيلي قرب قلقيلية، وألقوا الحجارة على قائدة وحدة&amp;quot;أفرايم&amp;quot; في الجيش الاسرائيلي، فلا بد من القول لنتنياهو &amp;quot;صح النوم&amp;quot; فيبدو أن الرجل قد صحا على ارهاب المستوطنين بعدما وصلته نيرانهم، فالمستوطنون يمارسون الارهاب في الأراضي المحتلة منذ دخلوها واستوطنوها قبل عشرات السنين، وبدعم من الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة، وبالخصوص حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة التي لم تقبل يوما كبح جماح هؤلاء الارهابيين الذين يمارسون اعتداءاتهم يوميا وبأشكال مختلفة، وتحت حماية أذرع الأمن الاسرائيلية المختلفة، والتي لن يكون آخرها اقتحام الكنيسة المعمدانية  على ضفاف نهر الأردن يوم أمس.&lt;br /&gt;فقطعان المستوطنين قتلوا بدم بارد المئات من أبناء الأراضي المحتلة العزل، وأصابوا الآلاف بجراح مختلفة، وأحرقوا مساجد ودنسوا كنائس، واقتلعوا أكثر من مائة ألف شجرة زيتون في الضفة الغربية، وأحرقوا آلاف الدونمات من حقول الحبوب والأشجار المثمرة وغيرها، وسرقوا قطعان الأغنام، ونشروا الرعب في القرى والبلدات الفلسطينية بقوة السلاح، ولم يجدوا من يردعهم، ومن عوقب منهم فان العقوبة الصادرة ضده كانت مثارا للسخرية قياسا بالجرائم التي ارتكبها.&lt;br /&gt; لكن الجريمة الأكبر هي مصادرة الأراضي الفلسطينية، وإقامة المستوطنات التي مزقت أحشاء الضفة الغربية، وحكومة نتنياهو لا تزال مستمرة في اصدار قرارات من أجل التسريع في البناء الاستيطاني، ورفدها بالمستوطنين لفرض واقع جغرافي وديموغرافي يحول دون الوصول الى سلام دائم يحفظ حقوق شعوب ودول المنطقة، ويحول دون تمكين الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشريف، حتى أن حكومة نتنياهو لا تزال ترفض وقف الاستيطان من أجل العودة الى المفاوضات مع السلطة الفلسطينية.&lt;br /&gt;وما السرطان الاستيطاني المدعوم من الحكومة الاسرائيلية الا ارهاب دولة، يتكاثر ويزداد نشاطا يوما بعد يوم، حتى أن الحديث عن دولة المستوطنين في الضفة الغربية يجد قدمين يقف عليهما، لكن السؤال المطروح هو: هل سيبحث نتنياهو مع قياداته العسكرية ارهاب المستوطنين بشكل عام، أم فقط بما يتعلق باعتداءاتهم على الجيش الذي يوفر لهم الحماية؟ وهل كان نتنياهو وحكومته يعلمون باعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية؟ وهل هم يقفون وراء هذه الاعتداءات أم لا؟ واذا كانوا غير داعمين لها فلماذا لم يعملوا على ايقافها؟&lt;br /&gt;13-كانون اول-ديسمبر-2011</description>
	<link>http://www.abidos.org/montada/viewtopic.php?f=103&amp;t=4775&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7</link>
</item>

<item>
	<title>ديمة السمان الروائية المقدسية</title>
	<description>
	Author: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/memberlist.php?mode=viewprofile&amp;u=80&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;جميل السلحوت&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
	Forum: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/viewforum.php?f=32&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;بيت الناقد العربي&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;
	Date: 2011-12-12 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جميل السلحوت:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ديمة السمان الروائية المقدسية&lt;br /&gt;في العام 1990 لفت انتباهي موضوع بعنوان(لماذا يا آدم بقلم: ديمة جمعة السمان) نشر في حلقات على صفحات مجلة&amp;quot;الأسبوع الجديد&amp;quot; الأسبوعية التي كانت تصدر في القدس، فالموضوع يحمل نفسا روائيا، وينبئ بميلاد أديبة جديدة، مع أن اسم الكاتبة لم يعن لي شيئا حينئذ، لأنه غير معروف، فهاتفت مكتب المجلة المذكورة وسألت زميلا أعرفه عمن تكون الكاتبة؟ فأجابني بأنها شابة مقدسية تعمل في المجلة، فطلبت منه أن يحول الهاتف اليها كي أكلمها، ولما ردت عليّ، عرفتها على نفسي، وأخبرتها أنها تكتب بأسلوب روائي، فقالت: شكرا وأغلقت الهاتف...هذه بداية معرفتي بأديبتنا الروائية ديمة جمعة السمان...وتوالت الأيام...وكان اتحاد الكتاب الفلسطينيين في الأراضي المحتلة –والذي كنت عضوا في هيئته الادارية – قد اتخذ عيادة الدكتور أنيس القاق في شارع صلاح الدين مقرا مؤقتا له في بداية العام 1990، وكنت أداوم في المقر وحدي، واذا بشابة هيفاء حسناء تدخل المقر، وتسأل عن زميلنا الأديب جمال بنورة، -ولم يكن موجودا في حينه- وأنه ربما سيتواجد في اليوم التالي... وسألتها إن كنت أستطيع مساعدتها؟...فشكرتني وخرجت دون أن تجلس، وفي اليوم التالي حضرت، وسألت عن زميلنا جمال بنورة مرة أخرى...-ولم يكن موجودا أيضا- فعرضت عليها المساعدة أيضا...فأعلمتني باسمها...وأنها قد وضعت في اتحاد الكتاب رواية باسم&amp;quot;المرج الأخضر&amp;quot; كي ينشرها، فاستغربت ذلك لأنني كنت عضوا في لجنة القراءة في الاتحاد ولم أسمع بتلك الرواية...فاستفسرت منها عن اسم الشخص الذي استلم منها الرواية، وكان رئيس الاتحاد آنذاك، فطلبت منها أن تعطيني فرصة لعدة أيام كي أبحث عنها....ولما خرجت هاتفت رئيس الاتحاد مستفسرا عن الموضوع وعن مكان وجود الرواية؟  وعرفت منه مكان حفظ الرواية في احدى خزائن الاتحاد في المكتب، فبحثت عنها ووجدت الغبار يغطيها...فاصطحبتها معي الى البيت....وجذبتني الرواية بأسلوبها ومضمونها وعنصر التشويق الذي يطغى عليها، وقرأتها في جلسة واحدة في نفس الليلة، كانت رواية متأثرة بالمسلسلات التلفزيونية المصرية، حتى أن الكاتبة استعملت أسماء مصرية غير دارجة في فلسطين مثل حسنين،وعندما قابلت المؤلفة، أخبرتها أن روايتها بعيدة عن المحلية، ومتأثرة كثيرا بالمسلسلات والأفلام المصرية، واقترحت عليها أن تكتب رواية محلية، وعن الحياة في مدينة القدس تحديدا كونها تنحدر من عائلة مقدسية...فتقبلت اقتراحاتي بصدر رحب....وافترقنا الى أن جمعنا العمل في مجلة&amp;quot;مع الناس&amp;quot; التي صدر منها عشرة أعداد في العام 1991وأغلقتها سلطات الاحتلال...وهناك تعرفت جيدا على أديبتنا...فوجدت فيها المرأة المحصنة، وأنها على خلق عظيم...تعرف حدودها جيدا، ولا تسمح للآخرين بأن يتعدوا حدودهم ليس في العلاقة معها فحسب، بل وأثناء وجودها...كانت تقوم بعملها باتقان، وتسمع الاقتراحات الايجابية من الآخرين، وتقدم اقتراحاتها...وللأمانة كان وجودها مميزا...وفي&amp;quot;مع الناس&amp;quot; واصلت ديمة السمان كتابة موضوعها &amp;quot;لماذا يا آدم&amp;quot; وكنت أ ردّ عليها في نفس العدد تحت عنوان&amp;quot;سنحك يا حواء&amp;quot; ومن الطريف أن ديمة السمان  تعبر عن غضبها بقولها(لا إله إلا الله)كي لا تخرج عن طورها، وكي لا تنجر الى شتم الآخرين، وفي هذه الأثناء كتبت روايتها&amp;quot;الضلع المفقود&amp;quot; وقدمتها لاتحاد الكتاب، غير أنها لم تنشر لأن أستاذا جامعيا أوصى بعدم نشرها، وتبين لاحقا بعد نشرها أنه لم يقرأ منها إلا ست صفحات...وامتدح الرواية بععد نشرها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذات يوم من بدايات العم 1992 أعطتني أديبتنا ديمة السمان رواية&amp;quot; القافلة&amp;quot; فقرأتها وأعجبت بها،...وبينما أنا في  مقر مجلة&amp;quot;مع الناس&amp;quot; واذا بشاعرنا الكبير سميح القاسم يدخل مقر الاتحاد ومعه شخص آخر عرفني عليه بأنه صاحب دار الهدى في كفر قرع، الذي يطبع الأعمال الكاملة لشاعرنا الكبير في مطبعة في منطقة&amp;quot;عطروت&amp;quot;قرب مطار القدس، وأنهما جاءا لمشاهدة &amp;quot;البروفات&amp;quot; الأخيرة قبل الطباعة....تداولنا الحديث، ورافقتهما الى المطبعة، وبعد ذلك عدنا الى أحد مطاعم القدس لتناول طعام الغداء، وهناك سألت صاحب دار الهدى إن كان ينشر لأدباء آخرين غير شاعرنا الكبير، فأخبرني بأنه ينشر الأعمال الجيدة...فأعطيته رواية&amp;quot;القافلة&amp;quot;لديمة جمعة السمان، فسأل من تكون هذه؟ وماذا نشر لها؟ واشترط اقرار وموافقة الشاعر سميح القاسم بأن الرواية تستحق النشر...وسلم الرواية لشاعرنا الكبير...وبعد اسبوع هاتفني صاحب دار النشر بأن الرواية قد طبعت بعد موافقة شاعرنا الكبير، وأنها جاهزة في مطبعة تقع في شعفاط، وبامكاني استلام مائتي نسخة منها للمؤلفة....دهشت من المفاجأة الجميلة، تماما مثلما اندهشت المؤلفة أيضا...التي جاءت لاستلام النسخ المخصصة لها، وكانت هذه أول الأعمال الروائية لأديبتنا التي تنشر في كتاب، ...وبعدها وفي أول جلسة للهيئة الادارية لاتحاد الكتاب قبلت عضوا في الهيئة العامة، وأعيدت قراءة&amp;quot;الضلع المفقود&amp;quot; ونشرها اتحاد الكتاب، وهكذا صدرت بعد رواية &amp;quot;القافلة&amp;quot; مع أنها كتبت قبلها.... وفي أول انتخابات للهيئة الإدارية بعد ذلك انتخبت عضوا في الهيئة الادارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي العام نفسه 1992 صدرت روايتها الثالثة &amp;quot;الأصابع الخفية&amp;quot; عن منشورات اتحاد الكتاب الفلسطينيين ايضا، وفي ذلك العام عملت وديمة السمان في صحيفة&amp;quot;الصدى&amp;quot; المقدسية وهي صحيفة اسبوعية، كنت رئيسا للتحرير وكانت ديمة مديرة التحرير،...لم يكن معنا محررون آخرون...وأصدرنا الصحيفة بحلة جديدة، وتميزنا عن بقية الصحف، مما أدى الى مضاعفة توزيع الصحيفة الى عشرات المرات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; وفي العام 1995 صدرت روايتها&amp;quot;جناح...ضاقت به السماء&amp;quot; عن منشورات ابداع في أمّ الفحم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي العام 2005 صدرت روايتها &amp;quot;برج اللقلق&amp;quot; في القاهرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب في جزئين...وتعتبر هذه الرواية افتتاحا للرواية العربية عن مدينة القدس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي العام 2011 صدرت روايتها &amp;quot;رحلة ضياع&amp;quot; عن منشورات دار الجندي في القدس...كما صدرت ثنائيتها الروائية&amp;quot;وجه من زمن آخر&amp;quot; و&amp;quot;بنت الأصول&amp;quot; قبل ايام عن الهيئة المصرية العامة للكتاب في القاهرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأديبتنا ديمة السمان تعلمت الاخراج التلفزيوني والسينمائي، وعملت عدة افلام قصيرة جدا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومنذ قيام السلطة الفلسطينية عملت مديرا في وزارة التربية والتعليم، وترأست تحرير صحيفة&amp;quot;مسيرة التربية&amp;quot;التي كانت تصدر عن الوزارة، ثم ترقت الى مدير عام...وهي تعمل الآن مسؤولة عن ملف التعليم في محافظة القدس...وهي واحدة من أبرز من تصدوا لتدخلات اسرائيل في المنهاج الفلسطيني في مدارس القدس الواقعة داخل حدود البلدية حسب تقسيمات الاحتلال الادارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ندوة اليوم السابع:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي بداية العام 1991 اتفقنا أنا وديمة جمعة السمان، وابراهيم جوهر على عمل ندوة ثقافية أسبوعية في القدس، وانضم الينا نبيل الجولاني، ونفذنا ذلك  مساء كل يوم سبت  في آذار 1991 في مركز القدس للموسيقى الذي يديره الفنان مصطفى الكرد، ودعونا اليه الأدباء والمثقفين والأكاديميين والفنانين، ومن يريد الحضور، فاعتبر البعض ذلك انشقاقا عن اتحاد الكتاب، خصوصا وأننا كنا أعضاء في الهيئة الادارية لاتحاد الكتاب، فنفينا ذلك واستنكرناه، وشرع الآخرون في الاتحاد بعمل ندوة مشابهة في مقر الاتحاد في بلدة الرام وفي نفس اليوم ونفس الساعة التي تعقد فيها ندوة اليوم السابع، وشاركنا في تلك الندوات...وحولنا ندوتنا من مساء السبت الى مساء الخميس وانتقلنا الى المسرح الوطني الفلسطيني-الحكواتي سابقا- ولأسفنا فان اتحاد الكتاب أوقف ندوته بعد أقل من شهرين بعدما تأكد للآخرين أننا لم ولن نفكر يوما في شق الاتحاد...واستمرت الندوة ولا تزال، حتى بعد اغلاق القدس في أواخر آذار 1993ومنع بقية أبناء الشعب الفلسطيني من الأراضي المحتلة في حرب حزيران 1967 من دخول مدينتهم القدس....ونأمل أن تستمر الندوة الى ما شاء الله....مع التأكيد على الدور الفاعل لأديبتنا ديمة السمان في الندوة...ومن هنا كان الاحتفاء بها وتكريمها واجب علينا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;10 كانون اول-ديسمبر-2011&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مدونة جميل السلحوت: &lt;!-- m --&gt;&lt;a class=&quot;postlink&quot; href=&quot;http://www.jamilsalhut.com&quot;&gt;http://www.jamilsalhut.com&lt;/a&gt;&lt;!-- m --&gt;</description>
	<link>http://www.abidos.org/montada/viewtopic.php?f=32&amp;t=4774&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7</link>
</item>

<item>
	<title>تصريحات جينجريتش عنصرية يجب ادانتها</title>
	<description>
	Author: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/memberlist.php?mode=viewprofile&amp;u=80&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;جميل السلحوت&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
	Forum: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/viewforum.php?f=103&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;مقالات فكرية وسياسية&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;
	Date: 2011-12-11 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جميل السلحوت:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدون مؤاخذة-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تصريحات جينجريتش عنصرية يجب ادانتها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واضح أن حلبة السباق الى انتخابات الرئاسة الأمريكية تمر عبر بوابة المزايدة في تأييد اسرائيل، والعداء للشعب الفلسطيني وللأمتين العربية والاسلامية، والانحياز الأمريكي لاسرائيل المحتلة للأراضي العربية ليس جديدا، لكنه يتزايد بشكل تصاعدي لافت، الى أن وصلت الصفاقة بمرشح الحزب الجمهوري للرئاسة عضو الكونغرس نيوت جينجريتش ذروتها عندما وصف الشعب الفلسطيني بأنه&amp;quot;مجموعة ارهابيين وشعب تم اختراعه&amp;quot; فهذا التصريح العنصري لا يدل على عنصرية صاحبه فحسب، بل يدل أيضا على صفاقته وجهله...وتصريحه هذا يذكرنا بجولدة مائير رئيسة وزراء اسرائيل والتي ماتت وهي لا تعترف بوجود الشعب الفلسطيني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن المعروف أن اكتشاف القارة الأمريكية كان عام 1492م، وأن الولايات المتحدة الأمريكية استقلت عن بريطانيا في 4 تموز 1976، وقبل اكتشاف أمريكا والتي يطلق عليها العالم الجديد بستة آلاف عام بنى الملك اليبوسي العربي الفلسطيني ملكي صادق مدينة يبوس واتخذها عاصمة لمملكته، ويبوس هذه هي الاسم الأقدم للقدس الشريف، والأبنية الموجودة في المدن الفلسطينية التاريخية مثل القدس نابلس والخليل وغيرها والتي لا تزال قائمة حتى أيامنا هذه مبنية وقائمة قبل اكتشاف القارة الأمريكية بمئات السنين.  وبنى العرب الفلسطينيون مدينة أريحا قبل اكتشاف القارة الأمريكية بعشرة آلاف عام....وفلسطين التاريخية تكاد تكون متحفا كبيرا يشهد على أن شعبها شعب حضاري، ساهم في بناء الحضارة الانسانية عبر التاريخ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وما تصريحات جينجريتش إلا تفاهات تدل على سخفه وعلى عنصريته ودلالة على جهله، فمن يكون هذا الجينجرتش حتى يزيف التاريخ؟ ومتى هاجر الى أمريكا؟ وهل يعرف الجرائم التي ارتكبها أجداده البيض ضد الأمريكيين الأصليين الذين أسموهم&amp;quot;الهنود الحمر&amp;quot;؟ عندما وصل كريستوفر كولمبوس مكتشف أمريكا ظنا منه أنه وصل الى الجزر الهندية؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقول المؤرخون بأن الدول الأوروبية كانت تنفي المجرمين الخطرين الى القارة الأمريكية بدلا من اعدامهم على الجرائم الخطيرة التي ارتكبوها في بلدانهم، وهؤلاء المجرمون شنوا حرب إبادة ضد مواطني أمريكا الأصليين، واستولوا على أراضيهم، وواصلوا جرائمهم بغزو الشواطئ الغربية لافريقيا، واستجلبوا الأفارقة الى أمريكا تحت قوة السلاح كرقيق للعمل في الأرض...وما جينجريتش هذا الا وريث حضارة الإجرام هذه، ويبدو أن هذا ما اكتسبه من حضارة آبائه وأجداده...وهو يسيء الى نفسه والى حزبه والى شعبه بتصريحاته العنصرية قبل أن يسيء للشعب الفلسطيني...هذا الشعب العظيم الذي تخطط له الادارات الأمريكية المتعاقبة بانحيازها الأعمى لاسرائيل، كي يكون &amp;quot;الهندي الأحمر&amp;quot; الجديد في الشرق الأوسط...فهل تتجند منظمات حقوق الانسان لرفع دعوى قضائية أمام المحاكم الأمريكية لمحاكمة هذا العنصري الأرعن؟ خصوصا وأن الدستور الأمريكي يدين العنصرية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;11 كانون أول-ديسمبر- 2011</description>
	<link>http://www.abidos.org/montada/viewtopic.php?f=103&amp;t=4771&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7</link>
</item>

<item>
	<title>(سرير القمر)في ندوة اليوم السابع</title>
	<description>
	Author: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/memberlist.php?mode=viewprofile&amp;u=80&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;جميل السلحوت&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
	Forum: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/viewforum.php?f=32&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;بيت الناقد العربي&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;
	Date: 2011-12-10 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(سرير القمر)في ندوة اليوم السابع&lt;br /&gt;القدس:8 كانون أول 2011 استضافت ندوة اليوم السابع الثقافية الأسبوعية الدورية الشاعرة ايمان مصاروة وناقشت ديوانها الجديد&amp;quot;سرير القمر&amp;quot;&lt;br /&gt;بدأ النقاش جميل السلحوت فقال:&lt;br /&gt;تقدم لنا ايمان مصاروة في هذا الديوان باقة من القصائد، بعضها موزون وبعضها يندرج تحت قصيدة النثر، والقارئ لهذا الديوان سيجد فيه أن شاعرتنا كتبت أو عكست شيئا من سيرتها الذاتية فيه، كما أنها كانت على عجلة من أمرها عندما دفعته الى المطبعة دون مراجعة لغوية، وشاعرتنا في بوحها الجميل عن الحب تحلت بجرأة يتهيب كثيرون من الكتابة بها، وواضح أنها تكتب كامرأة وكأنثى وهي بالتالي تعبر عن بنات جنسها، وشاعرتنا التي كتبت عن أحزانها وطموحاتها وخيباتها وفرحها وحزنا لم تنس الكتابة عن الوطن، خصوصا مدينة القدس التي تشكل بؤبؤ العين وسويداء القلب لكل فلسطيني...&lt;br /&gt;أما ابراهيم جوهر فقد قال:&lt;br /&gt;سرير القمر لإيمان مصاروة في مقابل (سرير القهر)&lt;br /&gt;يقيم الحزن ، والندم ، والغبار ، والوحدة ،والحيرة ، وألم الفراق ، والانتظار في سرير قمر ايمان مصاروة الصادر عام 2011 م. إنه سرير يعج بأضداد ما يوحيه لفظه للوهلة الأولى .&lt;br /&gt;ومحتويات السرير بمعانيها وألفاظها تقيم في الحزن وتنويعاته وأبعاده وظلاله .&lt;br /&gt;وقارئ قصائد ايمان مصاروة في (سرير القمر) تتجمع لديه مشاعر الأسى والتساؤل عن البدايات الصافية البريئة الحالمة ، وعن أسباب عدم اكتمال العصافير التي لم تستوف وقتها للولادة الطبيعية فلم يكتمل نموها فكانت ناقصة الدور . &lt;br /&gt;إنها معادلة منقوصة هذه التي تبحث الشاعرة عن شقها الآخر المكمل لها ؛ إنها معادلة الحياة .&lt;br /&gt;ولعل الدارس يجد في قصائد (سرير القمر)ما يشير من بعيد أو قريب إلى (القصيدة السير ذاتية) تلك القصيدة التي تأخذ من تجربة كاتبتها الاجتماعية والنفسية أجواءها وأحداثها وألفاظها . فالكاتب إنما يصدق حين يحسن الانفعال وهو يستمد قوله من تجربة ذاتية وخبرة في الحياة يسخّرها في أفق إبداعي يرسم له آفاقه . &lt;br /&gt;ولكن الشاعرة لم تهمل الهم الوطني ، والإنسان ، والقدس ، والشهداء ، والحب الإنساني ، فكانت شاملة في تناولها لمشكلات الواقع الذاتية والموضوعية .&lt;br /&gt;لقد وجدت قلقا واضحا ، وحيرة ، ولمست ألما جارحا موجعا في نصوص الشاعرة .فقد تكرر (الحزن) في عشرين صفحة ، و(الوحدة) بما تعنيه من الحيرة والانكسار في اثنتي عشرة صفحة ، و(الفراق) في ثلاث صفحات ، و(الغبار) في أربع صفحات .&lt;br /&gt;إنها حمامة تهدل أحزانها في فضاء القدس وهي تناجي القمر ليصير قمرا حقيقيا بمعناه المشتهى المأمول ،لا بواقعه الحزين .&lt;br /&gt;ومن واقع كونها امرأة تناولت الشاعرة صورة المرأة كما تراها في تسع صفحات ، وقد استخرجت الصور الآتية للمرأة :&lt;br /&gt;الصورة الأولى : المرأة العاشقة المنتظرة التي تعطي معشوقها المنتظر كما يعطي البحر والزعفران ، وبساتين الجسد (الصفحات : 8 و9 و10 و11 و109 و 110 ) &lt;br /&gt;وهي تنويعات للمرأة أظهرت سلبيتها في الانتظار ، وإخلاصها لمعشوقها الغائب المنتظر .&lt;br /&gt;الصورة الثانية : المرأة العاشقة الفاعلة التي تبادر بإعلان الحب ، وتكابد قلائد الحزن(ص87).&lt;br /&gt;الصورة الثالثة : المرأة الواثقة المتحدية بكبرياء وثقة ؛ إنها أنثى القمر التي حرقت اسماء السكون ، وغادرت رصيف الذكريات ولفظته كغبار على كتفها ( الصفحتان 104 و105 ) وهنا نجد صورة لكبرياء المرأة البعيدة عن الترجي والخنوع .&lt;br /&gt;الصورة الرابعة : المرأة المكتملة بالآخر ؛ فلا تتعصب الشاعرة لجنسها ولا تبالغ بالدعوة للتخلي عن الآخر . إنها تعشق الآخر الذي يكمل معها جناحي المسيرة الإنسانية (صفحة 101 ) .&lt;br /&gt;إيمان مصاروة في (سرير القمر) شاعرة مرهفة الأحاسيس ، عاشقة بلا حدود ، منتظرة المعشوق الذي لا يأتي ، حزينة ، تراجع تجربتها لتستفيد من خبرتها .&lt;br /&gt;وإذا كان الشاعر العربي قد عبّر عن قلقه بقوله )على قلق كأن الريح تحتي) فإن ايمان مصاروة باقية على قلقها حتى اكتمال المعادلة لترتاح وقتها على سرير القمر الحقيقي  ، بعدما تغادر سرير القهر.&lt;br /&gt;وقال رفعت زيتون:&lt;br /&gt;لم تمهلنا الشاعرة إيمان بعض الوقت لنتعرف على تلك الطبيعة التي سنراها عند الولوج إلى صفحات ديوانها   &lt;br /&gt;&amp;quot;سرير القمر &amp;quot; فقررت منذ بداية الصفحة الأولى و بقرار حاسم و في سطرها الأول أن القارئ سوف يدخل&lt;br /&gt;  إلى بستان من حروف عندما قالت &amp;quot;افتح ورد عينك &amp;quot; وكانت قبل ذلك قد أوحت بدفء تلك الحروف عندما&lt;br /&gt; اختارت العنوان &amp;quot;سرير القمر&amp;quot;  فالقمر نور و السرير دفء وراحة و سكينة فأصبح الديوان منذ الولهة الأولى&lt;br /&gt; وبقرار من الشاعرة عالما ورديّا و جميلا وليلا هادئا بين سطورها . &lt;br /&gt;هذا ما اعتقدته منذ الوهلة الأولى لأقرأ بعد ذلك أن ما اعتقدته كان مجرد حلم في ذهن الشاعرة تحاول أن تبتعد &lt;br /&gt;فيه عن  كوابيس أخرى من واقع من الفراق و الرحيل و البعد, فجعلت من الشوق رسولا بين هذا الحلم الحاضر&lt;br /&gt;و ذاك الواقع الغائب و ربما كان هذا تفسيرا للتناقض الذي تحدث عنه أستاذنا إبراهيم جوهر في صفحته على&lt;br /&gt;الفيسبوك .وهو ربما يكون طرفي المعادلة التي دار الحديث عنها بيني و بين أديبنا الحكيم جمعة السمان عن&lt;br /&gt;ما نريد و ما نعطي وما إذا كان  يجب أن يكون العطاء بحدود أو بلا حدود .&lt;br /&gt;و حتى نفهم ذلك أكثر و نقترب من فكر الشاعرة و قطعا أننا لا نتحدث عن تجربة ذاتية بقدر ما نتحدث عن فكر&lt;br /&gt;تصوغه الحروف حتى نفهم هذا الفكر و لا بد من ركوب سفينة القصيد والإبحار في عالم الحرف,و كمثال على &lt;br /&gt;هذا ما جاء في قصيدتها الأولى &amp;quot;كهولة القمر&amp;quot; , حيث أسطورة العشق و حكاية الانصهار في الآخر إلى درجة تلاشي &lt;br /&gt;الذات ,ليصبح الآخر كلّ شيء. ولنسخر كل شيء فينا زمانا و مكانا و وجدانا لهذا الآخر الذي ربما يعطي و ربما لا يعطي.&lt;br /&gt;و هذا بالضبط ما قصدت عن الأحلام والواقع الذي قرأتهما في ديوان الشاعرة.&lt;br /&gt;القصائد كانت أنثوية الطعم و الرائحة و الملمس و قد نجحت أن تعبر عن ما يسمى بالأدب الأنثوي كامرأة وقطعا &lt;br /&gt;ليس كل أدب تكتبه امرأة يكون أنثويا.&lt;br /&gt;و أعجبني بل و لفت انتباهي جدا أن شاعرتنا رغم وصولها للقمر إلا أنها لم تسقط الأرض من ذاكرتها و إحساسها&lt;br /&gt;و خيالها ,فكانت القدس حاضرة بقوة ممزوجة بحبها و عشقها , بوجهها بألمها و أملها, و كانت هي حلقة الوصل بين &lt;br /&gt;القمر و القدس.هذا القمر الذي تردد في ديوانها أكثر من خمسة و عشرين مرة , ولعلها تتحدث لاحقا عن هذا السرّ في&lt;br /&gt;علاقتها معه و ما هو تأثيره على قصائدها و حروفها, و هل كان في كل القصائد عن ذات القمر.&lt;br /&gt;و بين جذور شاعرتنا الأرضية و أحلامها السماوية كانت القصائد متأثرة بهاتين الحالتين فتارة حلقت بصورها&lt;br /&gt;و تراكيبها إلى درجة خيالية و تارة شدتها جذورها الأرضية إلى الأسفل فكانت بعض الفقرات و هي قليلة دون تلك.&lt;br /&gt;فكان فيها بعض الخلل الطباعي و الخطأ النحوي و التكرار اللغوي و إن شاءت شاعرتنا أرفقت ذلك مع مداخلتي&lt;br /&gt;بملحق آخر. &lt;br /&gt;شكرا لشاعرتنا مشاركتنا في هذا النقاش الجميل و انتظر تحليقا آخر حتما سيكون أجمل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشارك في النقاش عدد من الحضور منهم: جمعة السمان، سمير الجندي، راتب حمد وآخرون.</description>
	<link>http://www.abidos.org/montada/viewtopic.php?f=32&amp;t=4765&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7</link>
</item>

<item>
	<title>شتم الأنبياء والأديان</title>
	<description>
	Author: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/memberlist.php?mode=viewprofile&amp;u=80&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;جميل السلحوت&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
	Forum: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/viewforum.php?f=103&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;مقالات فكرية وسياسية&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;
	Date: 2011-12-05 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جميل السلحوت:&lt;br /&gt;بدون مؤاخذة-&lt;br /&gt;شتم الأنبياء والأديان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بداية هذه العجالة ليست دفاعا عن الأديان أو الأنبياء-عليهم السلام-وليست دعوة للإيمان ولا دعوة للإلحاد&amp;quot; فمن شاء فليؤمن، ومن لم يشأ فهو حر فيما يعتقد&amp;quot; و(لا إكراه في الدين)....لكنها دعوة أخلاقية –ان جازت التسمية-في كيفية التعامل، مع التذكير بأن الدين الاسلامي يتعرض لحملة استعمارية شرسة، لا لكونه دينا، وانما لكونه يمثل الثقافة العربية، والعرب مستهدفون في أوطانهم من القوى الاستعمارية لأكثر من سبب، وان كان البترول يتصدر هذه الأسباب،  ولا يغيب عن الذهن أن من يهاجمون الدين الاسلامي كانوا يعتبرونه قبل انهيار الاتحاد السوفييتي ومجموعة الدول الاشتراكية الجدار المنيع في التصدي لما أسموه&amp;quot;الخطر الشيوعي&amp;quot; وكانوا يدعمون حركات دينية اسلامية  لمحاربة الاتحاد السوفييتي، وهم من دعموا تنظيم القاعدة لمحاربة السوفييت أثناء احتلالهم لأفغانستان، ثم انقلب السحر على الساحر.&lt;br /&gt;وما مهاجمتهم للدين الاسلامي وللرسول محمد صلى الله عليه وسلم الا لتحقيق مآرب سياسية لا علاقة لها بالدين أو بالإيمان.&lt;br /&gt;لكن اللافت للانتباه هو تلك المقالات التي يطرزها عدد من الكتاب العرب والمسلمين-خصوصا أولئك الذين يعيشون في بعض الدول الأوروبية وأمريكا- ويهاجمون فيها الدين الاسلامي والنبي محمد عليه الصلاة والسلام. فهل يندرج هذا تحت باب &amp;quot;حرية الرأي وحرية المعتقد والحريات الفكرية&amp;quot;؟ خصوصا وأنهم ينشرون ما يكتبونه على صفحات مواقع الكترونية تقدمية، وتعنى بحرية الرأي، وتدعو الى مقاومة الاستعمار، وتدافع عن حقوق الانسان وحقوق المرأة والطفل، والديموقراطية....وبعض هذه المواقع ممولة ومدعومة  من أحزاب تقدمية تناضل في سبيل تمكين الشعوب من تقرير مصيرها ونيل حرياتها....فهناك مقالات وحتى أبحاث تجانب الحقائق ولا احترام لعقل الانسان فيها، مثل ذلك&amp;quot;المثلي الجنسي&amp;quot; الذي كتب بحثا مطولا عن&amp;quot;المثلية الجنسية في القرآن&amp;quot;يحاول من خلاله اثبات أن القرآن يدعو الى المثلية الجنسية، ويستشهد بآيات قرآنية ويفسرها على هواه وكيفما يشاء....ومثل بعض المقالات والأبحاث التي تسيء الى الرسول محمد صلوات الله عليه، والى زوجاته والى أهل بيته، والى صحابته، والى رموز دينية كثيرة، وعندما يتكلمون عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام فانهم يتكلمون بلغة حاقدة بعيدة عن الحقيقة وبعيدة عن العلم الذي يدعونه....وهم يتناسون أن اتباع الديانة الاسلامية يصل عددهم الى أكثر من ربع عدد البشر، فهل هذه الأمور بريئة وتأتي لخدمة البحث العلمي مثلا؟ أم أنها تخدم سياسات وأجندة معينة؟...وهل هي دلالة عن جهل في الدين وفي التاريخ؟ أم ماذا؟....وقد سبق للمفكر منير شفيق وهو ذو تاريخ نضالي حافل أن تطرق لبعض هذه القضايا في مقابلة تلفزيونية.&lt;br /&gt;ومن يهاجمون الديانة الاسلامية تحديدا والديانات الأخرى عامة، ويهاجمون النبي محمد عليه الصلاة والسلام بشكل خاص وبقية الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بشكل عام، هم أنفسهم يخاطبون بعضهم البعض، ويخاطبون غيرهم بألقاب لائقة مثل:السيد....وصاحب المعالي...وفخامة الرئيس....وجلالة الملك.... والمفكر....والشاعر...والأديب....والفنان...والمطرب...الخ ولا احتجاج على ذلك، فهل يستطيع أحد ما على سبيل أن ينكر أن الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش كان رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية-رغم الجرائم العظمى التي ارتكبها-؟ فلماذا ينكرون لقب نبي أو رسول على الأنبياء والرسل؟  ولماذا يستعملون كلمة&amp;quot;المحترم&amp;quot; عندما يخاطبون شخصا ما قد يكون عاديا،؟ ويدعون بالرحمة لموتاهم؟ لكنهم يتبرأون من عبارة&amp;quot;صلى الله عليه وسلم&amp;quot; عند ذكر اسم نبي؟!...وهل يسمحون لأحد بشتم آبائهم وأجدادهم كما يشتمون الرموز الدينية؟ وهل يستطيع أحد ما أن ينكر دور الأنبياء في النهوض بالبشرية وتقدمها آلاف السنين، ما كانت لتحصل لو لم يبعث الأنبياء.؟ وهم يغضبون وقد يرتكبون جرائم قتل اذا ما مسّ أحدهم بعرضه، فلماذا يتعرضون الى أعراض الأنبياء؟ وبما أنهم يدعون الى حرية الرأي وحرية التفكير والمعتقد فلماذا لا يحترمون آراء الآخرين ومعتقدهم وتفكيرهم وقناعاتهم الإيمانية؟ وهل هم معنيون باستعداء شعوبهم؟ وماذا يريدون من ذلك؟&lt;br /&gt;5كانون أول-ديسمبر-2011</description>
	<link>http://www.abidos.org/montada/viewtopic.php?f=103&amp;t=4748&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7</link>
</item>

<item>
	<title>بين التحرر والتعري</title>
	<description>
	Author: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/memberlist.php?mode=viewprofile&amp;u=80&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;جميل السلحوت&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
	Forum: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/viewforum.php?f=103&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;مقالات فكرية وسياسية&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;
	Date: 2011-12-03 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جميل السلحوت:&lt;br /&gt;بدون مؤاخذة-&lt;br /&gt;بين التحرر والتعري&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أثارت فتاة مصرية نشرت صورا عارية لها على مدونتها في الانترنت ردود فعل واسعة، بين مستكشف ومستطلع ومؤيد ومعارض ومستنكر وباحث عن الشهوة، ومتلهف لرؤية جسد امرأة عارية، حتى أن الملايين دخلوا موقعها-حسبما ذكرت وسائل الاعلام- لرؤية صورها وهي عارية، حتى أن أيّأ من النساء العالمات والمكتشفات والمبدعات والحائزات على أرفع الجوائز التقديرية، بما فيها جائزة نوبل، لم يحظين بـ1% من البحث والشهرة كما حظيت المتعرية علياء المهدي، تماما مثلما لم يحظ أيّ من أشهر روائيي العالم بالشهرة التي حظي به روائي كان مغمورا اسمه &amp;quot;سلمان رشدي&amp;quot; صاحب الآيات الشيطانية، أو غيره من مبتدعي تقليعات توصلهم الى مزابل التاريخ بسرعة فائقة، والغريب في الأمر ليس في صور جسد علياء العاري، بمقدار ما هو عري فكري صاحب هذا التعري الجسدي، وتلك التغطية الاعلامية الواسعة جدا لهذا الحدث، لكن اللافت هو في المقالات الرنانة لبعض العربان &amp;quot;المتفرنجين&amp;quot; والذين يزعمون أنهم متحررون ويدافعون عن حقوق المرأة، وكأن النساء حصلن على حقوقهن كاملة، ولم يتبق منها الى التعري-ان كان التعري حقا- ويدافعون عن حق &amp;quot;علياء&amp;quot;في التعري ويهاجمون أمتهم التي لا تؤيد التعري، وكنت سأحترم تضامنهم مع&amp;quot;حق التعري&amp;quot; الذي يؤيدونه لو وفروا تنظيراتهم، واستبدلوها بصور عارية لهم ولبناتهم ولأخواتهم وأمهاتهم، وبذلك يثبتون للجميع بأنهم متساوون مع هذه&amp;quot;العلياء&amp;quot;.&lt;br /&gt;فهل الاتجار بالجسد تحرر وثورة؟ وهل العري والتعري أمام الملأ حرية؟ فاذا كان الأمر هكذا فان بائعات الهوى المتعريات في المواخير هن السباقات في التحرر من كرامة الجسد...وهل الحرية الشخصية لا حدود لها؟ وهل الشعوب المتقدمة تبيح العري أينما كان؟ صحيح أن هناك دولا خصصت أماكن محدودة على بعض شواطئها للعراة، لكنها لا تسمح لهم بقوة القانون بالخروج منها عراة....وذات يوم شاهدت في شيكاغو امرأة مخمورة ومدمنة مخدرات تعرت في جزيرة أحد شوارع المدينة، وشرعت ترقص أمام المارة، فتوقفت حركة السير ونزل بعضهم من السيارات لالتقاط الصور لها، وبعد دقائق حضرت الشرطة بطائرة هليوكبتر وحاولوا جرها معهم، ولما رفضت أشبعوها ضربا وقيدوها وجروها عنوة واصطحبوها معهم...فلماذا لم يتركوها تمارس&amp;quot;حقها في الرقص العاري&amp;quot; أمام المارة؟ خصوصا وأن أمريكا تعتبر نفسها أمّ الديموقراطية، وتحمي الحريات الشخصي لمواطنيها وعلى أرضها؟&lt;br /&gt; وهل لو لم تكن &amp;quot;علياء&amp;quot; المتعرية عربية كانت ستحظى بكل هذه الضجة الاعلامية؟ وهل عادات وقيم بعض الشعوب ملزمة للشعوب الأخرى؟ أم أن لكل أمة عاداتها وتقاليدها الخاصة؟ &lt;br /&gt; وكم تمنيت لو أن من يدعون الى الحريات الشخصية أن يركزوا دعواتهم على حرية التعبير وحرية التفكير والمعتقد وحرية الصحافة وحرية الأحزاب والانتماء اليها، وحرية العلم والتعلم، وحرية اختيار الحاكم وحرية الوطن وتحرير المرأة من سطوة العقلية الذكورية، وتحرير المجتمع ككل من العادات والتقاليد البالية، أما الاحتفاء بفتاة تنشر صورها عارية فهذا أمر يدعو الى التوقف والمراجعة....فالى أين نحن سائرون؟&lt;br /&gt;3-كانون اول-ديسمبر-2011</description>
	<link>http://www.abidos.org/montada/viewtopic.php?f=103&amp;t=4743&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7</link>
</item>

<item>
	<title>رفعت زيتون في ندوة اليوم السابع</title>
	<description>
	Author: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/memberlist.php?mode=viewprofile&amp;u=80&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;جميل السلحوت&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
	Forum: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/viewforum.php?f=32&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;بيت الناقد العربي&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;
	Date: 2011-12-02 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رفعت زيتون في ندوة اليوم السابع&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القدس:1 كانون أول-ديسمبر-2011استضافت مؤسسة يبوس الثقافية في القدس الشريف ندوة اليوم السابع ، التي خصصت أمسيتها لمناقشة ديوان:&amp;quot;حروف مقدسية على السور الجريح&amp;quot; باكورة الانتاج الشعري للمهندس رفعت زيتون،.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدأ الحديث ابراهيم جوهر فقرأ تقديمه للديوان قائلا:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه باقة من الورود الشعرية التي خطها قلم شاعر مقدسي يعشق القدس لأنها القدس ولأنها المدينة الجميلة بكل ما تعنيه ، من قيم وجمال وتاريخ وحضارة وبهاء . ولأنها رمز السلام والعدل والجمال الروحي يغني لها الشاعر رفعت زيتون ويرفض أن تكون شيئا آخر غير الذي يجب أن تكون عليه وأن تكونه ؛ القدس ؛ مدينة الروح .&lt;br /&gt;في باقته الشعرية هذه (حروف مقدسية على السور الجريح ) يغني الشاعر المهندس رفعت زيتون للقدس ، والحياة ، والقلب ، والروح . يغني للإنسان المقهور وهو يتوق لحريته المشتهاة ، وللعامل الكادح المظلوم وهو يجري خلف رغيف خبزه المغموس بدم التعب والمعاناة .&lt;br /&gt;وقد وفّر الشاعر لقصائده هنا موسيقى متدفقة رقراقة هادئة أحيانا حيث يجب الهدوء والتأمل ، حانية تطرب وتشجي وتثير الأشجان والمواجع لتنتزع ال (آه ...) إعجابا وتأسيا وحنينا . وقد تعلو موسيقاه لتستفز وتحرّض وهي تتحدى ، أو تواجه .&lt;br /&gt;ولغته في هذه القصائد تتقدم بخفر عذريّ ساحر في ألفتها وبساطتها وبعدها عن الإغراق في التعقيد والترميز والغموض لأنها جاءت قريبة من لغة من يخاطبهم لأنه يكتب لهم ويهمه أن يفهموه ليطربوا ويفعلوا ، ولتصلهم الرسالة بوضوح الشعر ولغته وموسيقاه بعيدا عن تحدي وعيهم والتلاعب بالمفردات ذات الإيقاع الخالي من الانفعال والشعور .&lt;br /&gt;إنه يتوجه مع قارئه ، يأخذ بيده الى نهاية نهره المتدفق شعرا وجمالا وأملا ...إلى المصب المأمول حيث البهاء والنقاء والأحلام المحققة .&lt;br /&gt;في باقته هذه (حروف مقدسية على السور الجريح) يلوّن الشاعر المهندس رفعت زيتون أزهاره ؛ فمن الحنون البلدي الربيعي الشفاف الجميل ، إلى الجوري ذي الأشواك التي تقف بكبرياء تحرس خمرة التاج ، إلى الزنبق ، إلى الاقحوان ذي الأوراق الطفولية اللاهية وهي توفّر متعة للصغار في عالم البراءة والتوقعات ...إلى أن يصل بقارئه إلى جداريته الطويلة وهو يحاور فيها معنى الحياة ويقدّم رؤيته الخاصة مجاريا بذا تجربة الشعراء الصوفيين وشعر الزهد العربي .&lt;br /&gt;لهذا كله نجده وقد طعّم لغته بلغة قرآنية رزينة ، وبلغة العصر العباسي الذهبي ، وراح يتناص مع قصة سيدنا يوسف في السجن ، ويأخذ من صاحبيه مثلا يستحضره إلى أرض القصيدة وواجهة الذاكرة وعتبة الواقع .&lt;br /&gt;إنه يهمس حينا همسا ناعما قريبا من النفس فتحس بالكلمات وقد بدأت أحرفها توشوش وتوسوس وسوسة دافئة ... حين يتغزل بالوطن والمرأة على حد سواء .&lt;br /&gt;وحين يخاطب قارئه ليستحثه على الإقدام والتبصّر أو النظر في مرآة واقعه المشروخة علّها تعيد للصورة نقاءها واكتمالها ، وللروح حياتها ودورها فإن لغته تعلو وتقسو فتكثر فيها حروف الجد والتقطيب . &lt;br /&gt;ومن واقع مهنته الهندسية جاءت هندسة القصيدة لافتة مقصودة وقد رسمت بعناية واقتدار . لذا كان البناء الهندسي في قصيدة الشاعر المهندس رفعت زيتون شكلا ومضمونا مما وفّر لها كينونتها الخاصة التي تستمد روحها من موسيقى منتقاة بعناية لتناسب غرضها في إيقاع مؤثّر ، وفي أحرف الكلمات والصور الفنية وهي تتضافر في رسم عالمه الفني الأليف ذي الخصوصية (الزيتونية ) وهو يرفعها بيارق على جروح السور الصامد في قدس الأقصى والقيامة . &lt;br /&gt;رفعت زيتون لم يتعجّل النشر ، بل انتظر حتى استوى قصيده واستقام فنه ، وأبى الإقدام على تجربة النشر الورقي قبل أن يضمن تقديم ما يسهم به في مسيرة الشعر الفلسطيني ، ويضعه في مرتبة متقدمة من الإبداع .&lt;br /&gt;هذه قصائد شعرية ؛ واثقة من نفسها ، وقارئها . تعيد الثقة بالشعر الذي تربت ذائقة القارئ عليه . &lt;br /&gt;إنها تسهم في بناء مدماك متميز في هيكل شعرنا الفلسطيني والعربي .&lt;br /&gt;وفي نظرة تحليلية لقصائد الديوا سيجد الدارس اتجاهات صوفية ذات نكهة عذرية في العشق استمدها الكاتب من مطالعاته في الأدب العربي وظواهره الأدبية ؛ الشعر الصوفي ، وظاهرة الشعر العذري . سيجد الدارس قاموس العشق الصوفي التالي في القصيدة الأولى كنموذج : عينيك / تعاتبني / همت / شوقا / الشوق /عيني/ صبّاالعفاف /أحبك /هام /غرامي /العشق /التولّه /قبلة عشق أمسي /حب غدي /خلّي في المنافي /قلبي مخلص في الحب /هي الأوطان عشقي وانشغالي /يحلو طوافي /قرّة عين /الشغاف /وسيجد الدارس أجواء الشعراء العشاق العذريين في الصفحة 14  وما بعدها ، كما سيجد ذكرا لليلى وقيس وإن كان في مواضع أخرى .  وفي قصيدة يوسف الفلسطيني نجد قاموس السجن ومفرداته : الأغلال /كفّار /أعمى البصيرة /الأسر /قبر ...&lt;br /&gt;ومما يلفت الانتباه في القصائد التي احتواها الديوان اهتمام الشاعر بالتصريع في مطالع قصائده ، بما يوفره من انتباه للسامع وترحيب بالقارئ .&lt;br /&gt;وفي الصفحتين 34 و 46 استعان الشاعر بعناصر الطبيعة وأمرها بغرض التمني ، واستعان بها على الخلاص .أما في قصيدة ( سأعزف لحن خلودي) فقد اهتم الشاعر بالمستقبل الذي يثق من قدومه بما يحقق له الأحلام ولشعبه . من هنا نجده وقد أكثر بشكل لافت من استخدام الفعل المضارع ، كما أوجد من يخاطبها على طريقة الشعراء القدامى الذين كانوا يوجدون شخصا أو اثنين لتوجيه الخطاب اليهما ، كما فعل امرؤ القيس مثلا مع صاحبيه في معلقته .ويتصاعد صوت الغضب القوي في قصيدة (سئمت القصر والوالي) بما فيها من غضب ثائر تراكم حتى أوصل الشاعر وهو يعبر بلسان قومه الى الثورة وعدم الرضوخ ، والصراخ الغاضب . &lt;br /&gt;وسنجد شيئا من السخرية في الصفحات 71 و 74 و 76 ، &lt;br /&gt;ونجده وقد كرر نداءه للعامل الحزين المقهور بقوله : يا ابن أمي ، و : يا ابن همّي و : يا ابن ذلّي . وهو نداء في قرب وتعاطف وتوحّد في الهموم والمعاناة . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال جميل السلحوت:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في باكورة انتاجه الشعري (حروف مقدسية على السور الجريح)يؤكد لنا المهندس رفعت يحيى زيتون من جديد أن المبدع ابن بيئته، فشاعرنا المقدسي مسكون بحبه للقدس كبقية أبناء شعبه وأمته، فالقدس ليست مساحة جغرافية فحسب، بل هي من صلب العقيدة، بمساجدها وكنائسها، وفي مقدمتها الأقصى الشريف، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وأحد المساجد الثلاثة التي تشد اليها الرحال، وبكنيسة القيامة أقدس مقدسات المسيحية، والقدس ذات التاريخ العريق منذ أن بناها اليبوسيون العرب قبل ستة آلاف عام وهي عروس المدائن ومنارة علم وحضارة، فلكل حجر ولكل بناء فيها قصة تُروى، لذا فان قلوب المؤمنين تهفو اليها دائما، وشاعرنا رفعت زيتون الذي يعرف جيدا مكانة القدس، خصوصا في قلوب وعقول أبناء شعبه وأمته، لا تغيب القدس عن وجدانه فقال فيها شعرا وتغنى بها، ويتعذب لعذاباتها، ويفديها بالغالي والثمين، ويبدو ناسكا متعبدا يلعق جراحه وعذاباته في محراب القدس، وهو هنا منخرط بعذابات شعبه الذي ابتلي باحتلال لم يرحم البشر والشجر والحجر،  وتفنن في تعذيب شعبنا الرازخ تحت هذا الاحتلال البغيض، فيكتب عن الحواجز العسكرية الاحتلالية التي تعزل القدس عن محيطها الفلسطيني وامتدادها العربي، وتمزق أحشاء الضفة الغربية، ممتهنة كرامة الانسان الفلسطيني، ومتحكمة بحركاته وكأنها تحصي عليه أنفاسه....ولا ينسى شاعرنا تدمير الاحتلال لاقتصادنا الوطني، والحاقه باقتصاد دولة الاحتلال،  ليتحكم برغيف الخبز المرّ الذي نأكله، فيصف عذابات العمال الذين يعانون في الحصول على تصاريح عمل، وفي عبور حواجز الاحتلال العسكرية....وهو هنا لا ينسى نكبة الشعب الفلسطيني، وتشرده في أصقاع الأرض، تماما مثلما لم ينس هزيمة حزيران 1967 التي أسماها الاعلام العربي نكسة، بالرغم من ضياع ما تبقى من فلسطين، وأراض عربية أخرى، وكأن التشتت واللجوء قدر للشعب الفلسطيني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويبقى شاعرنا الانسان الرائع الذي يعيش هموم الآخرين يكتب في الحب أيضا، وكأني به يؤكد بأن من لا يحب المرأة ومن لا يحب الناس لا يحب وطنه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال موسى أبو دويح:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الكتاب ست قصائد من الشعر العمودي الموزون والمقفى، واحدى عشرة قصيدة من الشعر الحر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أهدى المهندس كتابه إلى أهله وأصدقائه بخاصة، وإلى عشاق اللغة العربية بعامة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقدم الاستاذ ابراهيم جوهر الكتاب تقديما أدبيا رائعا سماه:(ورود شعرية على جراح الروح). فقصائد المهندس ورود، والقدس وسورها روح ألـّمت بها الجراح. وسمعت المهندس يهمس في أذن ابراهيم _مستحسنا التقديم_ (إنّ من يقرأ التقديم ليس بحاجة إلى قراءة الديوان). أوقريبا من هذا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وابراهيم الذي قلت عنه يوم تكريمه، إنّه لا يحابي في نقده ولا يجامل أبدا، بالغ في التقديم، متأثرا بصحبة رفعت، وبحسن خلقه ودماثته، وطيب معاملته للآخرين، وهذا ما حتّم على ابراهيم أن يكون رقيقا في تقديمه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونقد الديوان –أيِّ ديوان– أمريحتاج إلى دراسة مستفيضة، بل إنّ كل قصيدة في الديوان بحاجة إلى نقد مستقل عن غيرها من القصائد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعليه، فاني أختار قصيدة واحدة من الديوان، وأحاول الكتابة عنها وحولها،                                              والقصيدة هي أول قصيدة في الديوان بعنوان (إلى عينيك حبيبتي).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه القصيدة هي إنسان عين الديوان، ووضعُها أول قصيدة فيه، اختيارٌ موفق ولولم يقرأ القارئ من الديوان، سوى هذه القصيدة لكفتْه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القصيدة واحد وعشرون بيتا من الشعر العمودي الموزون والمقفى، وهي من البحر الوافر،  وهذا ما أضفى على القصيدة ايقاعا مميزا ونغما راقصا رائعا جمبلا.ومن القديم قالوا بحور الشعر وافرها جميل).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدأ الشاعر القصيدة بقوله:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلى عينيك تسبقني القوافي      وتعرف دربها دون انحراف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعاتبني اذا ما هِمْت شوقا        وليس الشوق في عيني بخاف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القصيدة كنهر رقراق، ينساب انسيابا لطيفا، ولولا بعض هِناتٍ في القصيدة لكانت غُرَّةً بين قصائد فحول الشعراء. ومن هذه الهنات قوله في البيت الخامس:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بأني في غرامي موج بحر           وكالطوفان في العشق انجرافي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالغرام والعشق رقيقان ناعمان لا يناسبهما موج البحر ولا الطوفان ولا الانجراف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومنها قوله في البيت السابع: (وأنتِ الشهد كأسي وارتشافي)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والارتشاف من الكأس من الرشف وهوالمصّ، والرشيف تناول الماء بالشفتين. وقيل: الرشف والرشيف فوق المص، كما جاء في لسان العرب. وسماع صوت الرشف فعل مستقبح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومنها قوله في البيت الثامن: (ومثلَ النهر) والصحيح ومثلُ النهر –بضمّ لام  مثل لا بفتحا-؛ لأنها معطوفة على الشهد وهي مرفوعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومنها قوله في البيت العاشر: (وبعدك جمرة تحت الأثافي) والصحيح بين الأثافي، لأن الجمر يكون بين الأثافي لا تحتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومنها قوله في البيت الثالث عشر: (وكيف يلين للأحباب صخر) والأحسن وكيف يلين للأحباب عود، بدل كلمة صخر بدليل قوله في عجز البيت: (وينمو الزرع في ترب الجفاف).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويختم الشاعر قصيدته بقوله:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هي الأوطان عشقي وانشغالي          وفي روضـاتها يحـلو طـوافي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هي الأوطان قرة عين عيـني           وان القدس تسكن في الشغافِ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذه خاتمة رائعة للقصيدة ما بعدها خاتمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وختاما، مع كلّ ما ذكرت من هنات وهفوات فإنّ قصيدة (إلى عينيك يا قدس) تبقى دُرَّةَ الديوانِ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت نزهة ابو غوش:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاءت القصائد على النّحوين: النّحو العمودين والشعر الحر.عزفها الشاعر بألحان عذبة سلسة للسمع، مستعينًا بالبحور الشعرية المختلفة، فجاءَت القصائد العموديَّة على النحو التالي:  قصيدة عينيكِ على البحر الوافر. وقصيدة، يا قدس صبرًا، البحر البسيط. سأَعزف لحن خلودي، المتقارب؛ أَمَّا قصيدة، يا ليل فاحذر فجاءَت على البحر البسيط، وقصيدتا، سل ما تريد، ويا حاملا همِّي، جاءَتا على البحر الكامل؛ أَمَّا القصائد ذات الشعر التَّفعيلي  الحر، فجاءَت تفعيلاتها على البحر الكامل، والمتقارب، ومجزوء الوافر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;    انتماء الشاعر لوطنه ومدينته القدس بدا واضحًا في معظم قصائده.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;   عشق رفعت زيتون القدس فغنّى لها. نظر في عينيها السَاحرتين؛ فخرجت من روحه كلمات رقيقة حسّاسة صادقة، وكيف لا وقد ولد وترعرع في حاراتها، وشوارعها، وأزقَّّتها، وبيوت عبادتها؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;  قال لها:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;    وأَغدو حارسًا حتَّى تنامي    وأَسهر كالنجوم فلا تخافي  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;  هي الأوطان عشقي وانشغالي   وإِنَّ القدسَ تسكن في الشغاف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(من قصيدة &amp;quot;إِلى عينيك حبيبتي&amp;quot;ص13).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يغار شاعرنا على معشوقته القدس إِلا من آلاف العاشقين:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولست أَخاف أَن يلقاك أَلف     من العشّاق في سحَرٍ خلافي ( نفس القصيدة ص15). في هذا البيت يبرز الشاعر نقطة مهمّة يبرز فيها الفرق ما بين عشقه للمحبوبة المرأة، وعشقه الآخر لوطنه. لن يتوانى شاعرنا رفعت من تقديم روحه ونفسه من أَجل قدسه( حبيبة قلبي/ خذي الدمَ منِّي/ مقدَّمَ عشق بدون شروط/ وأَكتب روحي ونفسي وعمري/ لأجلك يا قدسُ مهرًا/ مؤجّل &amp;quot; من قصيدة: صباحك أَجمل ص23 ) &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد أَن تغزَّّل الشاعر زيتون بالوطن، راح يرسم واقعه المرَّ الأليم في ظلِّ احتلال ظالم؛ فبكى، وتألّم وتحسّر &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;    ( يا دهر إِنّا شربنا الكأس ممتلئًا  مرًا وقد، نال من أَحلامنا السَّكر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;    ستون عمرًا وأوراقي مبعثرةٌ     في كلِّ عاصمة، والكلُّ يتَّجر&amp;quot; من قصيدة: يا قدس صبرًا ص27 )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; استنجد الشاعر رفعت بالأُمّة - لم يذكر أَيّة أُمّة- من أَجل الخلاص من الظُّلم والقهر( يا أُمَّةً من خلال القهر أَسألكم عن ماء وجهٍ، وعن أَسيافكم كفروا/ ماذا دهاكم؟ أَلم يئنِ المسيرُ، ولم يصحُ السِّلاحُ؟ ألا تنهاكم النُّذرُ؟ )&amp;quot;يا قدس صبرًا ص29&amp;quot;. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كاّنَّ الشاعرَ المقدسيَ لم يقتنع من رجائه وتوسُّلاته واستفزازه للأُمّة؛ من أَجل حريّة الوطن، فراح يستجير بالقدر علَّه يحقق الإنصاف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(جئناك نطرق باب العدل ينصفنا   فافتح كتابك، واحكم أَيُّها القدر)&amp;quot; ص29&amp;quot;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدت ظاهرة التشاؤم واضحة في  بعض قصائد الشاعر، وخاصّة عندما كتب عن الحاجز العسكري( حنانيك تالله/ هذا الجنون ونحسُ القضاء)ص33 أَمّا في قصائد أُخرى فقد بدا الأَمل فيها جليَّا( فقد عاد نصفي لنصفي، وعادت/ إِلى الجسم روحي، وجاء البريد) ص35.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تنوَّعت المواضيع في ديوان حروف مقدسيَّة حتَّى شملت التّاريخ الأَليم للأُمّة: النكبة، ثمَّ النكسة، ثمَّ  الانتفاضة، ثمَّ اقتتال الأُخوة في نفس الوطن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( هنالك الذَّبح للآمال محتدمٌ/ وأُخوة رحمٍ ذات الأُمِّ/ متَّهمًا لمتَّهِمِ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أَظهر الشاعر سخطه، وغضبه على الحكَّام في قصيدته&amp;quot; سئمت القصر والوالي، فجاءْت كلماته قاسية معبِّرة تنقد الواقع العربي الآني بكل سلطة  وجبروت حكَّامه.( أَجبني أَيُّها القاضي الّذي امتلأَت/ خزائنَ بيته ذهبًا وأمتعةً وأرصدةً،/ أَبعتَ مواجع الفقراءِ أَشلاءً/ لينمو رأْسُ الحيَّةِ الكبرى) ص48.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان في ديوان الشَّاعر نصيبٌ للغزل فجاءَ غزله رقيقًا ملتزمًا هو أَقرب إِلى الشِّعر العذريِّ الجميل( حبيبي إِن تغب عنِّي،/ تجِفُّ الأَرضُ من تحتي/ تمت في الخدِّ أَزهاري/ فلا تبخل برؤياكا) قصيدة أَنيس الرُّوح ص93.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;   في الجزء الثاني من الكتاب &amp;quot; إنسانيات&amp;quot; كثرت مواعظ الشاعر وحكمه وكأَنَّها صادرة عن شاعر ناهز التسعين من عمره يحمل على كاهله الكثير من التجارب، فقد تشابهت بحكم ومواعظَ الشاعر القديم زهير بن أَبي سلمى.( والعلم يرفع من مقامك للعلا/ والجهل يأْتي بالمهانة والصَّغار) (لا شيء يبقى والنعيم مودِّعٌ/ كلَّ الأَنامِ إِلى فناءٍ واندثار)  من قصيدة، يا حاملًا همَّ الحياة، ص،110و112.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اللغة:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاءَت لغة القصائد في ديوان&amp;quot; حروف مقدسيَّة على السور الجريح، سَلِسَةً فيها العمق والبساطة. والكلمات شعريَّة منتقاة بدقّة بما يتناسب المعنى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استخدم الشاعر الكثير من الرُّموز نحو:  هولاكو، وفرعون رمزًا للقوَّة والسيطرة، والاستعمار. القاضي، رمزًا للحكَّام. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كثر استخدام التشبيهات والاستعارات في معظم القصائد نحو: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هنالك أُمِّي تزيل الغبار عن الصُّبح فجرًا/ وتدعو الغيوم لتغسلَ وجهي/ فتأتي الغيومُ/ هناك وتهطل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; كثر التنصيص القرآني: الياجوج والماجوج، من سورة يوسف&amp;quot; سرق الصِّواع.  واحدة تراودني. يوسف والسجّان منهمك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القافية: أَرى أَنَّ القافية كانت أَجمل عندما كانت محرَكة غير ساكنة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يرق لي اتِّكاء الشَّاعر على الحظ والقدر، حتَّى نراه يستجير به من الظلم والقسوة، والغدر في معظم قصائده. حبَّذا لو استعاض عنه بعبارات التَّحدي، والمواجهة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال محمد خليل عليان:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلمات على سور يطاول السماء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يكتب عنها ويتغزل بها ويحزن لحزنها  ويفرح بفرحها ولسان قلبه يلهج بحبها .. ويأخذنا عبر كلماته الى رحلة مقدسية في شوارعها وحواريها وأزقتها وكنائسها ومساجدها .. انه رفعت زيتون الذي ارتفع وتألق، وهي القدس التي أسرت قلبه وامتلكت روحه وتفردت بحبه وبشعره .  في باكورة اعماله الشعرية يكتب الشاعر المقدسي بامتياز بحروف مقدسية نابضة ، صادقة ، نابعة من القلب وبلغة  شاعرية بليغة جميلة، عن القدس الجريحة،  النازفة، التي لا تزال تئن تحت وطأة المحتل الغاشم الذي عاث بها فسادا محاولا تهويدها وطمس معالمها. غير ان شاعرنا البليغ لا يتغنى فقط ولا يندب وحسب ولا يبكي على اطلال القدس ويكتفي، بل انه يبعث فينا الأمل ويبشر بغد مشرق ولا بد  يوما ان تقرع أجراس الكنائس فرحا ويصدح الآذان ابتهاجا بالنصر والتحرير، اذ ان القدس كما يراها الشاعر االمسكون بحبها لن تكون لغير الفلسطينيين الذين لن يتنازلوا عنها وهي مدينتهم المقدسة بمساجدها وكنائسها. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا أجيد نقد الشعر وان كنت أتذوقه، ولكنني اقول في هذا المقام ان الشاعر أسرني بجمال صوره الشعريه ومتنانة لغته وانسجام الموسيقى الداخلية للقصيدة والايحاءات العميقة  التي تتولد لديك لدى قراءتك الاولى للقصيدة . مما يعطي الانطباع القوي اننا امام شاعر موهوب يتمتع بذائقه شعريه وحس شعري كبير يترجم احاسيسه بلغه سهله جميلة ومتينة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد انشغل الشاعر المبدع رفعت زيتون في باكورة اعماله بهموم القدس وأفرد جانبا كبيرا  من ديوانه لينقل رسالته الى العالم وهي ان القدس محاصرة ومنكوبة ومدنسة يضيق الاحتلال الخناق عليها شيئا فشيئا فيعزلها عن محيطها واكنافها ويحاصرها بالجدار العنصري والحواجز اللعينة مخالفا كل الاديان السماوية والاعراف الدولية . وهذه الرسالة التي تبدو جلية في معظم قصائدة المعذبة تؤكد ، فيما تؤكده ، ان هذا الشعب ، الذي يغني رغم آلامه ويفرح رغم احزانه ، ويحب رغم قساوة حياته سيتعيد يوما كرانته وينال حريته حينها سيكتب حروفا مقدسية اخرى على سور يطاول السماء . هنيئا للقدس بشاعرها الواعد المبدع العاشق والمقدسي بامتياز .  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت رفيقة عثمان:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحلَّق بها عاليًا في سماء القدس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قدَّم لنا شاعرنا المقدسي من أجمل القصائد التي خُطَّت عن زهرة المدائن، التي تغنَّى بها شعراء، ومغنُّون، وكتَّاب، وروائيُّون كثر، سواء من داخل الوطن، أو خارجه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما يميِّز إبداع شاعرنا عن غيره، حبّه وشغفه للقدس، مما أضفى صدقا ومصداقيَّة على مشاعره، والتي كانت له إيحاءً في رسم لوحاته الفنيَّة، بأسلوب رائع، ومميَّز، في زخرفة كلماته المتقنة، والمُنمَّقة بدقَّة متناهية، وانتقائه لها بحيث تتناغم قوَّتها مع المواقف، والأماكن، والأحداث، حيث تخلَّلت قصائده كلمات غير مألوفة، وصعبة على مسامع القرَّاء غير المثقَّفين، بحيث تستلزم استخدام المُعجم لتفسيرها، وفهمها. ازدانت قصائده بالديكورات الفخمة: من بيان بديع، وجناس، وطباق، ومجاز واستعارة، والتلاعب بجمالياتها في مواضيع مختلفة، ولا تخلو قصائده من الحكمة والمواعظ، وغيرها من أفكار فلسفيَّة عميقة، كما تجلَّى ذلك في قصيدة &amp;quot;يا حاملا هم الحياة&amp;quot; صفحة: 107-113.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ارتقى الشاعر رفعت بقصائده الملتزمة كاملة، بقدر جمال القدس، والتي تليق بعظمتها، وقدسيَّتها، ومكانتها العالية في نفوس الجميع. تألَّق شاعرنا في استخدام أجمل التعابير،والصور الشعريَّة التي تُحلِّق بالقارئ، في فضاء الشعر الرومانسي الحالم، والشعر الرمزي، والواقعي، واهتمَّ في تصميم بناء ضبط الإيقاع، والأوزان المُهندَسة، كتصميم قصر مُرصَّع.يبدو أن تأثير شاعرنا واضح في موضوع الهندسة، التي ساهمت في وضع الأمور في زواياها بدقَّة، وإتقان، ناهيك عن اللغة الرصينة، والقويَّة، وقوَّة الأسلوب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نهج الشاعر نهج الشعراء التقليديين للشعر الكلاسيكي العامودي في معظم قصائده، وبناء القصيدة بشكل ثابت بالتزامه بالقوافي مضبوطة الحركات، وبيت القصيد، وعجزه، ملتزمًا ببحور الشعر الأدبيَّة؛ كما برز جليًّا في قصيدة: &amp;quot;يا قدس صبرًا&amp;quot; صفحة 24-29، &amp;quot;إلى عينيك حبيبتي&amp;quot; صفحة 13-16.&amp;quot;سل ما تريد لكي تعود&amp;quot; صفحة 89-94، وغيرها. يُذكرنا الشاعر رفعت زيتون عندما نقرأ ديوانه، بأنه شعر للمتنبِّي أحيانًا، أو للبحتري أحيانا أخرى. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نهج الشاعر أيضًا نهج الشعر الحديث، الشعر التفعيلي الحر، كما تجلَّى ذلك في قصيدة &amp;quot; لا شيء أهديه إليك حبيبتي&amp;quot; صفحة 58- 77، وغيرها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خلاص القول: يعتبر شاعرنا رفعت منتميًا للتيارين الشعريين معًا: التيار الإحيائي، والتيار الذاتي في آن واحد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; تناول الشاعر زيتون مواضيع متعدِّدة من واقع القدس، وهموم أهلها، من آلام وآمال، وكان اختياره موفَّقًا للعنوان: &amp;quot;حروف مقدسيَّة على السور الجريح&amp;quot;، حيث عبَّر عن المصائب، والصعاب التي عاشها، وما زال يعيشها الأهالي المقدسيُّون؛ لأنه  لا يعبِّر عن الآمال، والآلام الحقيقيَّة، إلا صاحب الشأن، والشاعر رفعت هو سيد الموقف، وخير من عبَّر عنها، بفكره المتيقِّظ، وحسِّه المرهف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; عبَّر شاعرنا عن الظلم، والشعور بالهوان بقوَّة احساسه، الذي يشد القارئ لقراءته، وبنفس الوقت لا تخلو قصائده من الأمل، والتفاؤل كما ظهر في قصيدة &amp;quot;عامل فلسطيني&amp;quot; صفحة: 76، &amp;quot; هيا نبتسم ... هذا أوانك كي تجرب الابتسام!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقط أتاك الحظ يسعى... ليس يسبقه الغمام، .. وقد نجحت وكنت أول عابر... هيا ابتسم&amp;quot;...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; تضمَّنت قصائد شاعرنا نفحاتٍ من الإيمان، والـتأثير الديني إلى حدٍّ كبير، كما تجلَّى ذلك في قصيدة &amp;quot; صباحك أجمل&amp;quot; صفحة 17-29، &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot; وأرضك معراج ... &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;   وحي السماء، وفيها على كل باب ملاك،...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;                    وآثار خطوٍ لكل عظيم&amp;quot;. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot;يصلي لربٍّ كريم عظيم.. بمحرابٍ ذكرٍ.. يسبح ليلا، ويسجد طوعًا قبيل الشروق،.... ويرفع نحو السماء يديه.. فيدنو من الملكوت .. ويسأل&amp;quot;، إلا انني أتوقَّف عند بيت شعر لفت انتباهي صفحة: 22، نفس القصيدة &amp;quot; فحبُّك حتَّى كتابُ مُنزَّل أشير هنا بالتنويه لشاعرنا، منعًا للالتباس فقط، لو استغنى عن هذا التعبير، نظرًا لنزول الكتب السماويَّة، التي هي وحدها منزَّلة من عند الله، حتَّى وإن كان قصد الشاعر السمو بالحب إلى درجة العبادة. في قصيدة &amp;quot;يا حاملا همَّ الحياة&amp;quot; صفحة 111، كذلك تحتوي على المعاني الدينيَّة.  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot;يا حاملا هم الحياة وناسيًا.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;                    أنَّ الذي رفع السماء بلا جدار... &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقضاؤه في الكاف ثمَّ بنونه..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;                       إن شاء ينم الزرع من دون البذار...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; فاقنع بكل قضائه .. اين المفرُّ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;                     من القضاء، وهل ستملكُ من قرار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واخضع لحكم جلاله طوعًا وإياك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;                       الصدود حذار من هذا حذار&amp;quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صفحة 94، قصيدة &amp;quot;أنيس الروح رحماكَ&amp;quot;،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot; فسبحان الذي من أجملِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;                      الأوصافِ أعطاكَ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ومثل البدر في الأنوار...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;                         عند الخلق سوَّاكَ.&amp;quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صفحة 76، قصيدة &amp;quot;عامل فلسطيني&amp;quot;: &amp;quot;ارفع يديك مكبِّرًا، ومهللا&amp;quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; يعتبر الديوان تاجًا ذهبيًّا يزيِّن مدينة القدس، أتمنى لشاعرنا المقدسي، رفعت زيتون، مزيدًا من العطاء، والإبداع؛ لإثراء مكتباتنا العربيَّة، والفلسطينيَّة على حدٍّ سواء. ننتظر الديوان الشعري القادم بفارغ الصبر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت ديمة السمان:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot;حروف مقدسية على السور الجريح &amp;quot; للشاعر رفعت زيتون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلمات نابعة من القلب.. تشهد الله والعالم أجمع أننا والقدس روح وجسد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدأ شاعر الحروف المقدسية ديوانه بإهداء شامل واف.. بدأ بوفائه للوالد والوالدة.. ثم بالمحبة للزوجة والأبناء.. والأهل والأصدقاء.. ولم ينس كل من علمه حرفا.. فهو الأصيل المتجذر .. ليمضي متدرجا بالشكر والعرفان لزملائه في ندوة اليوم السابع..ولم يفته أن يعرّج على الملتقيات الأدبية التي تعلم منها الكثير.. لينتهي بعشاق الضاد في كل مكان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تسلسلٌ يحكي سيرته الأدبية.. خطوة خطوة.. وكأنها الشجرة الأم ( شجرة الأدب)..التي استقى منها كل إبداعاته.. فبدا وكأنه الغصن المثمر المعطاء .. الذي تغنى بأشعاره كل عاشق لمدينة القدس وسورها الشامخ العظيم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تسلسلٌ يعكس شخصية مهندسنا الشاعر.. في قصائد ديوانه .. مرتبة.. بديعة.. مباشرة.. مؤثرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اختار الشاعر رفعت زيتون سور القدس لينقش عليه قصائد .. حروفها من نار.. توقظ كل غافل .. تذكر بتضحيات أجداد أحبوها.. ونسجوا من أرواحهم سورا حول أقصاها ومقدساتها.. لتبقى القدس لها الخلود.. مسلمة عربية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مبارك هذا الديوان على صاحبه.. وعلى قدسنا الحبيبة.. دائما يذكرها أبناؤها بمثل هذه الكلمات النابعة من القلب .. ليشهدوا الله والعالم أجمع.. أننا نحن والقدس روح وجسد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال طارق السيد:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدا الشاعر (رفعت زيتون) حديثه عن القدس،تلك الحبيبة التي أطال الشاعر كثيرا في التغزل فيها....كصبية خجولة لا زالت تستحم بماء الصبا الأبدي الذي ينعش جسدها برائحة الأيام الخالدة لكل من عاش أو سار في دروبها..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فتغزل بها وأهداها الصباح،وشاركها الصبر على الجراح، وتحدث عن النكبة والنكسة والنهار والظلمة ...والحاجز والإنسان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فكانت مواضيعه تحاكي الروح الإنسانية التي وقع في فخها دون إن ينتبه إلى انه  لم يدخل أزقتها ،ولم يتمشى في حاراتها ،وترك الحديث عن جبالها من (الزيتون) إلى (المكبر) من عين (سلوان) إلى (وادي جهنم).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فاقتصر حديثه عن القدس تلك الفتاة التي أطال في غزلها المجازي وذاب عشقا في حبها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى الرغم من جمال كلماته وسعيه الحديث لانتقاء وارق الكلمات إلا انه أهمل ذكر ما يميز القدس من أسواق ...مساجد...كنائس......زيتون وكل اللوحات التي زينت وما زالت تزين هذه المدينة....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واستوقفتني بعض الأبيات...مثل قصيدة (إلى عينيك حبيبتي)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فكان لا بد من ذكر الأتي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1-في صدر البيت الرابع يقول الشاعر (احبك مثلما قد هام) فالحب درجة والهيام درجة أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2-في عجز البيت الخامس يصف الشاعر عشقه بالطوفان ،والطوفان يجرف ويهدم ولا يجوز إن يوصف العشق الذي يجرف ويهدم بالطوفان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3-أما في صدر البيت السابع كان من الأفضل أن يقول الشاعر(نهاري وليلي) بدل من أن يقول(يومي وليلي).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعند قراءة قصيدة (صباحك أجمل) يقول الشاعر (مثل اكتمال البدر وأكمل) ولكن ما هو الأكمل في رحلة القمر الشهرية من البدر؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي نفس القصيدة يصف الشاعر ليل القدس ب(خمر الجنان) الذي يدفعه إلى الثمالة ولكن هل هناك ثمالة في خمر الجنة؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الأساليب الفنية فكانت متعددة نذكر منها :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1-استخدام الشاعر الأسلوب المباشر البعيد عن الغموض ولم يترك للقارئ مساحة كافية في فك أي رمز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2-المعاني امتازت بالجمال وهذا دليل على جهد الشاعر في انتقاء أروع الكلمات وانتقائها بعناية من المعاجم العربية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3-ويظهر بوضوح الالوان الطبيعية المستمدة من الطبيعة والتي استعملها الشاعر بكثرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4-العاطفة الصادقة والقوية وتظهر جيدا في إنكار الشاعر للظلم أو التمرد على الاحتلال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشارك في النقاش آخرون منهم سمير الجندي ،جمعة السمان وراتب حمد . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومسك الختام كان مع صاحب الديوان المهندس الشاعر رفعت زيتون فقال:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في هذا المساء من الشتاء كنتم أيها الأحبة مدفأة ودّ .  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي هذا الليل كنتم نجوما أدبية منيرة وكنت أنا كوكبا صغيرا بعيدا غيرَ ذي نور يستمدّ منكم الضّياء طمعا في اشراقة فجر أدبيّ جديد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكنتم سحابة نقد رقيقة القت رذاذ ملاحظاتها فوق يباب أرضي حتى تونق فيه ياسمينة أدبية شعرية أخرى بلون أكثر جمالا فإذا تفتح وجهها ذات خظّ فاعلموا أنها إنما أينعت لأنها ارتوت من معين دعمكم و سلسبيل محبّتكم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; فشكرا لكم .  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أيتها الأخوة الكريمات والأخوة الكرام :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد كان حلما ، وربّما كان أكبر تلك الأحلام التي رافقت سنيّ عمري،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أراه الليلة يتحقّق وأشعر اليوم بثوب الإنصاف يغطي جسد حياتي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحلامنا كبيرة وكثيرة، ولكن عندما يتحقّقُ أحدها نشعر بكرم القدر علينا وبالرضا ونسيانِ نسياننا عبر السّنين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد كان طريقا طويلا تعلمت فيه الكثير ومن أهمّ ما تعلمتُ ، أن لا شيء مستحيل مع الإرادة ومعرفة الهدف ، وإن الإنسان إذا مشى إلى حلمه جاءه الحلم يسعى إليه بخطى أسرع ، وأنه ما كان عليه سوى أن يبدأ ، ولكنّ ذلك لم يكن ليتمّ دون لافتات على الطريق ودون ضُبّاط مرور . وقد كنتم يا إخوة الحرف جزءا أساسيا ومهما في هذه التجربة ، وكلما كنتُ أبتعدُ عن سواء السبيل كنتُ أجد  يدا منكم تمتد عبر ضباب الموقف لتأخذ بي إلى جادّة الصّواب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;محظوظ أنا بكم و ممتن لكم وللأقدار التي وضعتني في طريقكم. ولا أنسى إذ أتيتكم أحمل بعض الحروف المبعثرة هنا و هناك تتخبط في دروب الضاد , فلملمتم شعث الحروف لتصبح ديوانا مقدسيا مكتوبا على السور الجريح &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فشكرا لكم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتبت هذه القصيدة على عجل لأهديها إلى كلّ عضو من أعضاء ندوتنا التي تحتفل هذه العام بعيدها العشرين وأخاطبُ فيها  كلّ أصمعي فيهم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أضئ السّراجَ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فوجهُهُ يحتاجُ حبركَ كيْ ينيرَ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فكنْ لهُ زيتَ الضّياءْ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وارمِ الظّلام بسهمِ حرفِكَ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خذْ بنا يا مقدسيّ إلى العُلا &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وافتحْ  هناكَ طريقنا &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;للمجد في بطنِ السّماء &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنتَ السّفينةُ , أنتَ طوقٌ للنّجاةِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منارةٌ في عتمةِ الليلِ البهيمِ إذا ارتخى &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و اشتدَّ في بحرِ الهُراءْ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في ندوةِ اليومِ الجميلِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما ترى يا مقدسيّ بأنَّ غرسَك مثمرٌ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هي روضةٌ فيها الموائدُ منْ حروفٍ زاكياتٍ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و القصائدُ حُلْوُها , والفكرُ أحلى جدولٍ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منْ عذبِ ماءْ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عشرون حبًا عمرها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تزهو كأجملِ زهرةٍ ،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منْ حولها كلُّ الفراشِ تجمّعوا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فغدا الجمال رحيقَهمْ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أهدوا إلى الدّنيا البهاءْ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ذي ندوةُ العشقِ المقدّسِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنها قصرٌ منيفٌ شامخٌ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا أصمعي أراكَ عدتَ إلى المدينة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فوقَ راحلةِ السناءْ</description>
	<link>http://www.abidos.org/montada/viewtopic.php?f=32&amp;t=4739&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7</link>
</item>

<item>
	<title>الترانسفير أم الدولة الواحدة</title>
	<description>
	Author: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/memberlist.php?mode=viewprofile&amp;u=80&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;جميل السلحوت&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;
	Forum: &lt;a href=http://www.abidos.org/montada/viewforum.php?f=103&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7&gt;مقالات فكرية وسياسية&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;
	Date: 2011-12-01 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جميل السلحوت:&lt;br /&gt;بدون مؤاخذة-&lt;br /&gt;الترانسفير أم الدولة الواحدة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من يراقب  ممارسات الاحتلال الاسرائيلي على أرض الواقع من استيطان، وجدران عنصرية ومصادرات أراضٍ، وانفلات المستوطنين بدعم جيش الاحتلال، والموقف الرسمي لحكومة نتنياهو الرافض لمتطلبات السلام، والرافض أيضا لما أقرته حكومات اسرائيلية سابقة، خصوصا حكومة أولمرت، من خلال الاصرار على العودة الى نقطة البداية، والرافض لقرارات الشرعية الدولية، والمستخف بما تطلبه الرباعية الدولية، والدعم الأمريكي الأعمى واللا محدود لهذه السياسة، لا يحتاج الى كثير من الذكاء كي يفهم بأن حكومة نتنياهو تعمل على وأد فكرة اقامة دولة فلسطينية بجانب اسرائيل، والذي يعرف الأراضي الفلسطينية المحتلة في حرب حزيران 1967 يدرك تماما أن المستوطنات السرطانية في القدس وبقية أجزاء الضفة الغربية المحتلة تجعل الحديث عن اقامة دولة فلسطينية ضربا من ضروب الخيال.&lt;br /&gt;ونتنياهو الذي يعمل جاهدا لتطبيق المشروع الصهيوني طويل المدى ربما لن يكتفي بأراضي فلسطين التاريخية-من النهر الى البحر-لدولة اسرائيل، بل يتعداها الى شرق النهر حتى تطل على جزيرة العرب، وتصل نهر دجلة في العراق والنيل في مصر...وليس أدل على ذلك من رفض حكومته الإجابة على سؤال الرباعية حول الحدود ما بين اسرائيل ودولة فلسطين العتيدة....اضافة الى أعماله على الأرض.&lt;br /&gt;فالى أين يسير الصراع؟ وما الذي تريده اسرائيل الرسمية التي تمثلها حكومة نتنياهو في هذه المرحلة؟ وفي الواقع لم يبق الا خيارات محدودة منها العقلاني، ومنها الجنوني الذي سيدخل المنطقة في صراعات دموية لا يعلم الا الله متى ستخرج منها، ومن الحلول العقلانية هو اعلان اسرائيل ضمّها للأراضي المحتلة، وبالتالي اعطاء الفلسطينيين حق المواطنة والمشاركة في انتخابات البرلمان-الكنيست وغيره، وهذا ما ترفضه اسرائيل تماما، لأنها تعلم أن الأغلبية ستكون للفلسطينيين إن لم يكن الآن ففي المستقبل القريب جدا، أو حرمان الفلسطينيين من حقوقهم، وبالتالي الاعلان عن اسرائيل كدولة عنصرية مما يحرجها أمام حلفائها في أمريكا الذين يروجونها كـ&amp;quot;واحة الديموقراطية في الشرق الأوسط&amp;quot; وبما أن اسرائيل دولة قائمة على التوسع، وانكار حقوق الغير، وتعيش شبه عزلة دولية نتيجة سياساتها، وما يصاحب ذلك من أزمة اقتصادية سستتفجر لاحقا، فانه من الممكن أن تلجأ الى الخروج من أزمتها باشعال حرب اقليمية، سيكون شعارها تدمير المشروع النووي الايراني،-مستغلة عدم استقرار الأوضاع في الدول العربية خصوصا مصر وسوريا- وبالتالي ستستغل هذه الحرب للقيام بعملية طرد جماعي-ترانسفير- وبقوة السلاح لأبناء الشعب الفلسطيني المقيمين على ترابهم الوطني، والعمل على بناء &amp;quot;الوطن البديل&amp;quot; في الأردن، وهذا ما لم يُخفِه نتنياهو في كتابه الصادر بدايات تسعينات القرن الماضي، وترجم الى العربية بعنوان&amp;quot;مكان بين الأمم&amp;quot; وهذا يخدم مشروع نتنياهو بإعلان اسرائيل&amp;quot;دولة يهودية&amp;quot;. &lt;br /&gt;1ديسمبر-كانون أول- 2011</description>
	<link>http://www.abidos.org/montada/viewtopic.php?f=103&amp;t=4738&amp;sid=1ce68a3424f7c9b5ea15faad670483e7</link>
</item>

</channel>
</rss>
